دبي (الاتحاد)

أكد الدكتور محمد جمال، عميد كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع الأكاديمي والاكتشاف في «دبي الصحية»، أن مشروع «مختبر دبي للخلايا الجذعية المستحدثة» يشكل نقلة نوعية في مسار تسريع اكتشاف الأدوية وتطويرها، وخفض الزمن والتكلفة المرتبطين بهذه العملية المعقدة، التي تعد من أبرز التحديات التي تواجه قطاع الصناعات الدوائية عالمياً.
وأوضح أن تطوير الأدوية وفق النماذج التقليدية يستغرق عادة ما بين سبع إلى عشر سنوات، وتصل تكلفته إلى مليارات الدولارات، في حين لا تتجاوز نسبة نجاح وصول العلاج إلى المريض نحو 10 %، مشيراً إلى أن أحد أبرز أسباب ذلك هو الاعتماد على التجارب الحيوانية التي لا تعكس في كثير من الأحيان الاستجابة الفعلية لدى الإنسان.