دبي (وام) 

اختتمت في دبي، أمس، فعاليات المؤتمر الدولي السادس لطب الأعصاب - دبي 2026، الذي عُقد تحت رعاية الجمعية الإماراتية لطب الأعصاب، بمشاركة وحضور نخبة من الخبراء والأطباء المختصين بطب الأعصاب على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. 

وأوضح الدكتور أبو بكر المدني، استشاري طب الأعصاب في مستشفى راشد بدبي، رئيس المؤتمر، أن الحدث الذي استمر يومين، ناقش أحدث ما توصلت إليه تقنيات التشخيص والعلاج في أمراض الأعصاب، مع تركيز خاص على أمراض الخرف، والزهايمر، والتصلب اللويحي، إضافة إلى الصداع والشقيقة، منوهاً بأنه تم استعراض أحدث البروتوكولات العلاجية والنتائج البحثية في هذه المجالات الحيوية. 
وأشار إلى أن المؤتمر شهد حضور أكثر من 550 مشاركاً من الأطباء والباحثين والمتخصصين في علوم الأعصاب، وتم خلاله تقديم أكثر من 60 ورقة بحثية علمية، وتنظيم 6 ورش عمل تطبيقية متخصصة، بمشاركة نخبة من الخبراء المتحدثين من الولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات. 
وأضاف أن هذا المؤتمر العلمي الطبي المتخصص، يُسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً للتميز في العلوم الطبية، من خلال دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، ومواكبة أحدث المستجدات في طب الأعصاب، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في الدولة والمنطقة.

تشخيص وعلاج

من جانبها، قالت الدكتورة منى لوتاه، اختصاصية مخ وأعصاب بمستشفى راشد بدبي، إن هذا المؤتمر السنوي شهد حضوراً كبيراً ومتنوعاً من كافة تخصصات طب الأعصاب، من بينهم أطباء أعصاب، وطلبة طب، ومتدربون، ومساعدو أطباء وغيرهم من المهنيين الطبيين المعنيين. 
ولفتت إلى أن المؤتمر استعرض أحدث التطورات المتعلقة بتشخيص وعلاج أمراض الأعصاب كافة، وسلّط الضوء على العلاجات المتوفرة في دولة الإمارات والحديثة التي ستتوفر قريباً، والتي تصبُّ في مصلحة مرضى الأعصاب وتسهم في تحسين حياتهم، وتقديم خدمات طبية ذات جودة عالية.