مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أنجزت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة تحضيراتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، عبر تنفيذ مشروع متكامل لتزيين شوارع الإمارة ومعالمها الرئيسية، في خطوة تعكس روحانية الشهر الفضيل وتعزّز المشهد الجمالي والحضاري في مختلف المناطق.

وشمل المشروع هذا العام أكثر من 60 موقعاً حيوياً، توزّعت بين الشوارع الرئيسة والجسور والميادين، إضافة إلى العديد من المناطق السكنية، بما يضمن وصول الأجواء الرمضانية إلى مختلف فئات المجتمع في أنحاء الإمارة. وبلغ إجمالي وحدات الزينة والإضاءات المركبة أكثر من 2.500 وحدة، تضمنت تصاميم ضوئية وهندسية مبتكرة، من بينها مجسمات الهلال والفوانيس والنقوش الإسلامية المضيئة، إلى جانب عبارات ترحيبية بالشهر الكريم باللغتين العربية والإنجليزية، تجسيداً لقيم التسامح والتعايش التي تتميّز بها الإمارة.
وسجل المشروع نمواً ملحوظاً بنسبة تقارب 20% مقارنة بالعام الماضي، سواء من حيث عدد المواقع المشمولة أو تنوع التصاميم، في إطار جهود الدائرة المستمرة لتطوير المبادرات الجمالية والارتقاء بالمظهر العام.
واستغرقت أعمال التنفيذ نحو ثلاثة أسابيع، بمشاركة أكثر من 10 فرق فنية متخصّصة، عملت وفق خطة تشغيلية دقيقة لضمان الالتزام بالجداول الزمنية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة.
وفي الجانب التشغيلي، أوضحت الدائرة أن عدد الملاحظات الواردة بعد تركيب الزينة كان محدوداً للغاية، وتمت معالجتها فوراً دون تسجيل أي تأثير على السلامة العامة أو حركة السير.
كما جرى ربط الزينة الرمضانية بعدد من الفعاليات والمواقع المجتمعية والدينية ضمن خطة رمضان، بما يعزّز تكامل الجهود ويُسهم في تقديم تجربة بصرية وروحانية متكاملة لسكان الإمارة وزوّارها.
وأكّدت الدائرة أن مشروع زينة رمضان يأتي ضمن خططها السنوية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وترسيخ القيم الاجتماعية والروحانية للشهر الفضيل، بما يعكس بيئة الألفة والتسامح التي تنتهجها دولة الإمارات.
وتستمر الزينة طوال الشهر الكريم، لتضفي أجواءً من البهجة والسكينة، وتعزز الترابط المجتمعي، وتنشر معاني المحبة والتآخي بين أفراد المجتمع.