هالة الخياط (أبوظبي)

تنظّم بلدية مدينة أبوظبي فعالية «مجلس رمضان» في ستة مواقع حيوية موزّعة على مختلف مناطق الإمارة، تشمل ساحات خليفة، والشامخة، وشخبوط، والرحبة، والفلاح، ومحمد بن زايد، وذلك خلال الفترة من 26 فبراير حتى 8 مارس، بهدف إحياء الأجواء الرمضانية الأصيلة وتعزيز الترابط المجتمعي في بيئة عائلية متكاملة.

ويقدم «مجلس رمضان» باقة متنوّعة من الفعاليات التي تمزج بين الطابع التراثي والأنشطة الترفيهية، حيث تتضمن أجواء رمضانية مستوحاة من الموروث المحلي، ونكهات تقليدية متنوعة، إلى جانب ألعاب ومسابقات تفاعلية تستهدف مختلف الفئات العمرية، فضلاً عن أكشاك مخصّصة للأسر المنتجة دعماً لمشاريعها وتعزيزاً لمشاركتها في الفعاليات المجتمعية.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من حرص البلدية على ترسيخ قيم الشهر الفضيل ونقل العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة إلى الأجيال الجديدة، عبر إتاحة مساحات تفاعلية تعزّز التواصل بين أفراد المجتمع. كما يسهم «مجلس رمضان» في إحياء دور المجلس باعتباره منصة اجتماعية وثقافية لتبادل الخبرات وتناقل قصص وتجارب الأجداد، بما يعكس عمق الموروث الاجتماعي الذي يميّز المجتمع الإماراتي.

تماسك الأسرة 

وتكتسب المبادرة أهمية خاصة في إطار «عام الأسرة»، إذ تسهم في تعزيز تماسك الأسرة وترسيخ دورها المحوري في بناء مجتمع متلاحم، من خلال توفير بيئة تجمع مختلف أفراد العائلة في أنشطة مشتركة تعزّز الحوار والتقارب بين الأجيال. كما تدعم الفعالية مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتغرس في نفوس الأبناء قيم التعاون والاحترام والتواصل، بما ينسجم مع مستهدفات عام الأسرة في ترسيخ الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة. وأكّدت البلدية أن تنظيم «مجلس رمضان» يأتي ضمن جهودها الرامية إلى إثراء المشهد المجتمعي في الإمارة، وتوفير منصات ثقافية وترفيهية تسهم في إسعاد أفراد المجتمع، وتمكينهم من الاستمتاع بأجواء رمضان ضمن بيئة منظمة وآمنة تعكس الطابع الحضاري لإمارة أبوظبي.