هدى الطنيجي (أبوظبي)
كشف مركز أبوظبي للصحة العامة عن وجود أكثر من 330 جهاز مراقبة لتتبع 10 ملوثات ضمن برنامج مرصد جودة الهواء الداخلي – هواكم» وذلك في مناطق أبوظبي وهي جزيرة أبوظبي والعين والظفرة، من أجل خلْق بيئات داخلية صحية وآمنة، وتعزيز الصحة العامة وتحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي هذا المرصد الذي أطلقه مركز أبوظبي للصحة العامة العام الماضي لرصد ملوثات الهواء الداخلي في مختلف الأماكن والمرافق، والذي يتضمن على أحدث التقنيات العلمية وأجهزة استشعار عالية الدقة، لتوفير بيانات لحظية وتحليلات متقدمة عن جودة الهواء، حيث يمثل المرصد إحدى ركائز التوجُّه الاستراتيجي لأبوظبي في مجال الصحة البيئية، بما يتماشى مع الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031، التي تركِّز على الرصد والتخفيف والإدارة الفعّالة لجودة الهواء.
وقال الدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة: يُعَدُّ مرصد جودة الهواء الداخلي – هواكم» أحد المشاريع الرائدة ضمن استراتيجية مركز أبوظبي للصحة العامة، لرصد ملوثات الهواء الداخلي في مختلف الأماكن والمرافق في الأماكن المغلقة منها المنازل والمدارس وغيرها في سبيل تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على جودة الهواء داخل المباني والمنشآت ومراقبته، للحفاظ على صحة أمختلف أفراد وفئات المجتمع.
وكشف الدكتور راشد السويدي عن وجود أكثر من 330 جهاز مراقبة لتتبع أكثر من 10 ملوثات تم نشرها في المناطق الثلاث لإمارة أبوظبي (جزيرة أبوظبي، والعين، والظفرة)، والمباني السكنية، والقطاع العام والحكومي (المدارس) كمرحلة تجريبية.
وذكر أن المرصد يعتمد على تركيب أجهزة مراقبة في تلك المواقع من أجل رصد الملوثات المتواجدة في الجو وجمع البيانات، التي تظهر عبر شاشة التحكم، لعرض تحليلات شاملة للبيانات للقائمين على اتخاذ القرار وطرح الحلول المناسبة للتقليل من تلك الملوّثات وكيفيه السيطرة عليها وقياسها وتحليل نتائجها والتعرف على العلاقة بين الملوثات والصحة العامة وتأثيرها على صحة الأفراد، وذلك لتعزيز المعرفة بشأن مستويات هذه الملوثات ووضع الحلول الاستباقية والفورية تضمن إيجاد بيئة أمنة وصحية، من أجل حماية صحة أفراد المجتمع وتحسين جودة الحياة وفي إطار الجهود لتحسين جودة الهواء في أبوظبي، باستخدام أنظمة مراقبة متقدمة لقياس ملوثات الهواء، ما يسهم في توفير نوعية حياة أفضل للمقيمين.