دبي (الاتحاد)

نظّمت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي «مختبر الابتكار للتنوّع والمساواة والشمول» تحت شعار «نحو بيئة عمل جامعة… التنوع يصنع التميّز»، بمشاركة موظفي الإدارة وموظفي عدد من الجهات الحكومية في دبي، وذلك في إطار تطوير منظومة رأس المال البشري وتعزيز جاهزيتها المستقبلية.
ويهدف المختبر إلى دمج مفاهيم التنوّع والمساواة والشمول ضمن دورة حياة إدارة المواهب، من خلال إطار تنظيمي يعزّز العدالة في الوصول إلى الفرص ويرفع كفاءة رأس المال البشري.
وفي هذا السياق، أكّد اللواء عوض محمد الحميري، مساعد المدير العام لقطاع الموارد البشرية والمالية في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن «إقامة دبي» تواصل استرشادها بتوجيهات القيادة الرشيدة في بناء منظومة عمل حكومي قائمة على المساواة وتكافؤ الفرص، من خلال ترسيخ مفاهيم التنوّع والشمول والجدارة، وتمكين الكفاءات من المشاركة الفاعلة في تطوير العمل الحكومي وقيادته، بما يعزّز الكفاءة المؤسسية والاستدامة ويرسّخ بيئة عمل دامجة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وفي إطار المتابعة التنفيذية لأعمال المختبر، حضر العميد عبدالصمد حسين سليمان البلوشي، مساعد المدير العام لشؤون الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، واطّلع على مجريات الجلسات ومخرجاتها.
واستعرض المشاركون خلال الجلسات خمسة محاور رئيسية شملت: الوعي المؤسسي، والحوكمة، وقياس الأثر، والتمكين المتكافئ، والجاهزية المستقبلية في ظل التحول الرقمي.
وأكّدت «إقامة دبي» أن ربط مفاهيم التنوّع والمساواة والشمول بمنظومة إدارة المواهب يمثّل توجهاً محورياً لتعزيز التميّز المؤسسي، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لاستقطاب واستبقاء المواهب في الدولة 2031.