أبوظبي (الاتحاد)
أكدت معالي سناء سهيل، وزيرة الأسرة، أن اليوم الإماراتي للتعليم يجسّد إيمان القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم، وأن التعليم ليس مساراً أكاديمياً فحسب، بل مشروع وطني متكامل لبناء الإنسان وصون الهوية، مشيرة إلى أن منظومتنا التعليمية تستمد قوتها من قيمنا وتقاليدنا الإماراتية الأصيلة، التي تشكل الإطار الأخلاقي والسلوكي الذي ينمو في ظله أبناؤنا، ليكونوا متمسكين بجذورهم، منفتحين على العالم، وقادرين على صناعة المستقبل.
وقالت معاليها، في تصريح بمناسبة الاحتفاء بـ «اليوم الإماراتي للتعليم»: «إن الأسرة شريك أصيل في العملية التعليمية، وإن تمكينها وتعزيز وعيها بدورها ينعكس مباشرة على تحصيل الطلبة واستقرارهم النفسي»، مؤكدة أن التعليم مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع.
وأوضحت معاليها أن يوم التعليم الإماراتي يجسّد مفهوم «النماء والانتماء»، حيث يبدأ بناء الإنسان من الأسرة، ويتعزز عبر تعليم وطني موحّد الرؤية، واضح الرسائل، يعكس أثر التعليم ودور الأسرة كشريكين أساسيين في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
وتابعت معاليها: «نجدد في هذا اليوم الوطني، الدعوة إلى ترسيخ شراكة مجتمعية واعية، وسردية وطنية موحدة تكرّم جميع المساهمين في المنظومة التعليمية».