دبي (الاتحاد)
ضمن «رمضان في دبي»، تواصل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تنفيذ مبادرة «خطوة حياة» بوصفها نموذجاً مبتكراً يربط بين النشاط البدني والعمل الخيري، حيث نجحت هذا العام في استقطاب ما يقارب 600 مشارك عبر تطبيق Steppi، توزّعوا على 20 فريجاً بواقع 10 فرجان للكبار و10 فرجان للأطفال، في مشهد تنافسي يعكس اتساع قاعدة المشاركة المجتمعية وتنوّعها.
واستكمالاً لهذا الزخم، سجّلت المبادرة حصيلة تجاوزت 38 مليون خطوة لكلا المجموعتين، مما يعكس مستوى التفاعل المتصاعد وروح التحدي بين الفرجان، ويؤكد أن كل رقم يتحقق في عداد الخطوات يترجم إلى أثر خيري مباشر، يجسّد فلسفة المبادرة في تحويل الحراك الصحي إلى قيمة إنسانية مستدامة.
وأكد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري، المنسق العام لمبادرة رمضان في دبي بالدائرة، أن المبادرة تنطلق من هدف استراتيجي يتمثل في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية بأسلوب عملي، حيث تتحول كل خطوة يمشيها الفرد إلى أثر خيري ملموس، بما يعكس تكامل البعد الصحي مع البعد الإنساني في آنٍ واحد، مشيراً إلى أن فتح باب المشاركة للأطفال هذا العام أضفى بُعداً تربوياً عميقاً على المبادرة، وأسهم في غرس قيمة العطاء في نفوس النشء بطريقة تفاعلية ومحفّزة.
وأضاف: مستوى التنافس بين الفرجان يشهد تصاعداً ملحوظاً، في ظل استمرار التسجيل، داعياً أفراد المجتمع إلى تشكيل فرقهم والمشاركة لتمكين فريجهم من الفوز، حيث ستتولى الدائرة التبرع باسم الفريج الفائز لصالح مؤسسة الجليلة، بمبلغ مليون درهم، بما يعزز روح المبادرة الجماعية ويحوّل الحراك الصحي إلى دعم مباشر للمستحقين.
واختتم ضاحي تصريحه بالإشارة إلى أن احتمال فوز فريج الأطفال على فريج الكبار يحمل رسالة رمزية مؤثرة، إذ يجسد قيمة أن «الأطفال يتبرعون للأطفال»، بما يعمّق الأثر الإنساني للمبادرة ويعزز ارتباط الجيل الجديد بثقافة البذل والعطاء منذ الصغر.