دينا جوني (أبوظبي) 

أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن مجتمع التعليم الخاص في دبي يواصل تقديم تجربة تعليمية مستقرة وفاعلة خلال فترة التعلّم عن بُعد، بما يضمن استمرارية تعلم الطلبة والحفاظ على جودة حياتهم التعليمية، في ظل التعاون الوثيق بين المدارس والكوادر التعليمية وأولياء الأمور.
وقالت الدكتورة آمنة المازمي، المدير التنفيذي لقطاع التطوير والتنمية البشرية في «الهيئة»: «مع تحويل الدراسة إلى التعلّم عن بُعد، فعّلت جميع المؤسسات التعليمية الخاصة في دبي هذا الخيار بما يلائم احتياجات المتعلمين ومتطلبات المناهج والبرامج التعليمية المتنوعة في الإمارة، حيث برهن مجتمعنا التعليمي مجدداً على ما يتحلى به من قوة ووحدة ومرونة، بما يضمن استمرارية تعلّم الطلبة وجودة حياتهم خلال تجربة التعلّم عن بُعد، سواء في التدريس أو في متابعة تعلّمهم وقيادته وإدارته».
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المدارس الخاصة في دبي تقديم الحصص الدراسية والأنشطة التعليمية عبر المنصات الرقمية المعتمدة، بما يتيح للطلبة متابعة تعلمهم وفق الجداول الدراسية المقررة، وبما يتوافق مع طبيعة المناهج الدولية المتنوعة المعتمدة في الإمارة، والتي تشمل عدداً كبيراً من البرامج التعليمية العالمية.
وأعربت الدكتورة المازمي عن شكرها وتقديرها للمعلمين والقيادات التعليمية في مختلف المؤسسات التعليمية، مشيدةً بمهنيتهم. كما أكدت أهمية الشراكة بين المدارس وأولياء الأمور في إنجاح تجربة التعلّم عن بُعد، مشيرة إلى أن متابعة أولياء الأمور لأبنائهم وتوفير البيئة المناسبة للتعلّم في المنزل يسهمان بشكل مباشر في دعم استمرارية العملية التعليمية، وتعزيز استقرار الطلبة الأكاديمي والنفسي.
واختتمت المازمي قائلة: «إن مثل هذه اللحظات تذكّرنا بما يجعل دولة الإمارات مميّزة حقاً، في ظل مجتمعٍ متكاتفٍ يدعم بعضه بعضاً، ويمضي نحو المستقبل بثقة ووحدة».