أبوظبي (الاتحاد)
ضمن مبادرة وفعاليات «منتدى القباب»، الذي يستعرض ويناقش موضوعاتٍ تواكب نفحات الشهر المبارك، وتلامس احتياجات المجتمع المعرفية والثقافية، نظّمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، في باحة مسجد أبوظبي بمدينة محمد بن زايد، ندوةً علميةً بعنوان «جسور المعرفة: التكامل العلمي بين المؤسسات الدينية».
حضر الندوة معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة، وشارك فيها كلٌّ من: الدكتور مصطفى محمد عبد الغني، والدكتور هاني عبد المقصود، من العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وأكّد الدكتور الدرعي أن «منتدى القباب»، الذي أطلقته الهيئة ضمن برنامجها الرمضاني لهذا العام، منصة علمية تخصصية جديدة تُقام فيها سلسلةٌ من الفعاليات على مدار الشهر الفضيل، تحت قبابٍ علميةٍ وثقافيةٍ وتوعوية، بهدف تعزيز تبادل المعارف والخبرات بين العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ونخبةٍ من المتخصصين في مجالات الخطاب الديني والأسرة والمجتمع.
وأشار معاليه إلى أن الجلسات الحوارية للملتقى تسلط الضوء على مساراتٍ معرفيةٍ متنوعة، تتناول موضوعاتٍ عدة، من أبرزها: الفتوى والمستجدات الفقهية، والقراء والمواهب القرآنية، والخطاب الشرعي والقضايا المعاصرة، وخطبة الجمعة الموحدة، والوقف والزكاة، والتعاون والتبادل المعرفي، إضافةً إلى عمارة المساجد (المسجد الإماراتي أنموذجاً)، وقضايا الأسرة والمجتمع. بدأت الجلسة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، ثم قدم الأستاذ رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية الكلمة الافتتاحية للمنتدى، بعدها تم عرض مقطع فيديو استعرض جهود دولة الإمارات والهيئة في تنمية الجوانب المعرفية والثقافية لدى أفراد المجتمع، ثم تلت تلك الفقرات الجلسة العلمية للندوة، وتحدث في المحور الأول «إنتاج المعرفة الشرعية: من التكامل العلمي إلى الشراكات المؤسسية» الدكتور مصطفى محمد عبدالغني عن أهمية تطوير آليات إنتاج المعرفة الشرعية، بما يواكب المتغيرات المعاصرة. وتناول المحور الثاني «دور المؤسسات الدينية في ترسيخ خطاب الاعتدال» الدكتور هاني عبدالمقصود، متحدثاً عن الدور التاريخي والحضاري للمؤسسات الدينية في حماية الهوية الدينية الوسطية.