دبي (الاتحاد)
أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يمثّل مناسبة وطنية مهمّة تعكس قيم العطاء والتسامح التي قامت عليها الإمارات، ويسهم في تعزيز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للعمل الخيري والإنساني.
وقالت: «يُشكّل هذا اليوم محطة مضيئة في مسيرة وطننا، نستحضر فيها إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي يُعد رمزاً متجدداً للخير الذي يتميز به مجتمعنا المحلي. كما نستذكر من خلالها سيرة قائد استثنائي آمن بأهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه أساساً للحضارة وركيزة للتقدم وثروة الوطن الحقيقية، فكرّس حياته لخدمته وعمل على تعزيز ثقافة التكافل في المجتمع، وجعل من العمل الإنساني جزءاً أصيلاً من هوية الدولة ونهجها المتفرد».
وأشارت بدري إلى أن الإمارات تواصل عبر مبادراتها النوعية ومشاريعها التنموية والخيرية مدَّ جسور التضامن مع مختلف شعوب العالم، وترسيخ حضورها على الخريطة العالمية نموذجاً رائداً في العطاء، وذلك بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة وجهودها في دعم العمل الخيري. ولفتت إلى أن احتفاء «دبي للثقافة» بهذه المناسبة يؤكد التزامها بمواصلة العمل على غرس قيم الخير والتآخي في نفوس أبناء المجتمع.