أبوظبي (وام)

قال مبارك علي عبدالله النيادي، وكيل وزارة العدل، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني: إن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية نستحضر فيها الإرث الإنساني الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي رسّخ نهجاً جعل من العطاء وخدمة الإنسان قيمة راسخة في مسيرة دولة الإمارات، فلم يكن العمل الإنساني مجرد واجب أخلاقي، بل رؤية قيادية أصيلة تؤمن بأن خدمة الإنسان هي أسمى صور المسؤولية الوطنية.
وأكد أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، استطاع أن يؤسس لنهج إنساني جعل من دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في مدّ يد العون ونشر قيم الخير والتسامح، وترسيخ ثقافة العطاء التي امتدت آثارها داخل الدولة وخارجها، وأصبحت جزءاً من هوية الإمارات ورسالتها الحضارية.
وأكد بهذه المناسبة مواصلة السير على هذا النهج الإنساني الذي غرسه زايد في وجدان أبناء الإمارات، من خلال تعزيز المبادرات التي تسهم في دعم المجتمع وترسيخ قيم العطاء والتراحم، وإذ نستذكر هذه القيم السامية، نجدد العهد على مواصلة مسيرة الخير والعطاء، وترسيخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً رائداً في العمل الإنساني والتنموي، انطلاقاً من إرث زايد ونهجه القائم على خدمة الإنسان، وتعزيز كرامته.