أبوظبي (الاتحاد) 

قال سامي محمد بن عدي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، إن «يوم زايد للعمل الإنساني» يمثّل تذكيراً بالمبادئ النبيلة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وفرصة للتأمل في الأثر الذي يتركه المرء حين يتحلّى بروح الخير العام وقيم العطاء الإنساني.
فإرث زايد الخير ليس تاريخاً نحتفي به فحسب، بل نهجاً حياً نعيشه كل يوم في مبادراتنا وأعمالنا تجاه كل محتاج أينما كان، كما أن يوم زايد للعمل الإنساني ليس مجرد احتفال سنوي، بل هو دعوة صادقة لتحويل معاني الرحمة والتآخي إلى أفعال ملموسة تسهم في التخفيف من معاناة الآخرين، وتجعل من العمل الإنساني مسؤولية مشتركة وسلوكاً مستمراً. وأكد أن قيم العمل الإنساني أصبحت نهج عطاء مستداماً في سياسة الإمارات، يمكّن قيادتنا الرشيدة من مواصلة دورها الإنساني الريادي على الساحة الدولية.