أبوظبي (وام) 

قال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أمين عام مؤسسة إرث زايد الإنساني: إن «يوم زايد للعمل الإنساني محطة مهمة نستحضر فيها القيم الإنسانية الراسخة التي أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي جعل كرامة الإنسان محوراً أساسياً في مسيرة العطاء، إذ إن العطاء لا يقتصر على الاستجابة للاحتياجات الآنية، بل يقوم على إحداث أثر مستدام يفتح آفاقاً أوسع للإنسان لبناء مستقبل أفضل».
وأضاف معاليه في لقاء نظمته المؤسسة إحياءً لـ«يوم زايد للعمل الإنساني»: «تواصل مؤسسة إرث زايد الإنساني ومجموعة الجهات ترجمة هذا النهج إلى مبادرات وبرامج إنسانية وتنموية تعمل عبر عدد من القطاعات ذات الأولوية لدعم المجتمعات داخل دولة الإمارات وخارجها، ويذكرنا يوم زايد للعمل الإنساني بأن أفضل تكريم لإرث الشيخ زايد هو الاستمرار في خدمة الإنسان، وتمكين المجتمعات، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة». وخلال اللقاء جرى استعراض أبرز إنجازات عام 2025، وتحديد مبادئ العمل للمرحلة المقبلة بما يتماشى مع نهج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العطاء الإنساني، الذي جعل كرامة الإنسان في صميم مسيرة العمل الإنساني والتنموي. كما تم التأكيد على مجموعة من مبادئ العمل التي ستوجّه جهود المؤسسة وجهاتها خلال المرحلة القادمة، وفي مقدمتها الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الاستدامة في العمل الإنساني والتنموي، وأهمية قياس الأثر لضمان تحقيق نتائج ملموسة، إلى جانب ترسيخ العمل المشترك والتكامل بين الجهات، بما يعزز قدرة المجموعة على مواصلة تحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام داخل دولة الإمارات وخارجها.
يعكس اللقاء التزام مؤسسة إرث زايد الإنساني بمواصلة تطوير العمل الإنساني والتنموي وتعزيز أثره، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ قيم العطاء والتضامن الإنساني على مستوى العالم.