هالة الخياط (أبوظبي)
تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، من خلال مركز مدينة أبوظبي، تنفيذ برامجها الإنسانية ضمن حملتها الموسمية «رمضان.. عطاء مستمر» خلال الأسبوع الأخير من الشهر الفضيل، مستهدفة مدينة أبوظبي وضواحيها، في إطار جهودها لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني عبر سلسلة من المبادرات المجتمعية والغذائية، التي استفادت منها آلاف الأسر ومئات الآلاف من الأفراد منذ بداية الشهر المبارك.
وتعكس حصيلة البرامج التي نفّذها المركز حتى الآن حجم الجهود الإنسانية المبذولة طوال أيام الشهر الفضيل، حيث تشمل الحملة عدداً من المبادرات الرمضانية الرئيسية مثل المير الرمضاني، والطرود الغذائية، وزكاة الفطر، إلى جانب مشروع إفطار الصائم وكسر الصيام، والتي يتم تنفيذها بمشاركة المتطوعين والداعمين بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين في مدينة أبوظبي وضواحيها. وأظهرت البيانات الخاصة بالبرامج الغذائية المباشرة استفادة 7976 أسرة بما يعادل 31705 أفراد، وذلك من خلال ثلاثة برامج رئيسية بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 5.089 مليون درهم.
وفي التفاصيل، فقد استفادت 1462 أسرة بواقع 6598 فرداً من برنامج المير الرمضاني الذي بلغت قيمته 1.279 مليون درهم، فيما استفادت 2014 أسرة تضم 7107 أفراد من برنامج زكاة الفطر بقيمة 1.56 مليون درهم، إضافة إلى 4500 أسرة بما يقارب 18 ألف فرد من برنامج الطرود الغذائية الذي بلغت تكلفته 2.25 مليون درهم.
وفي إطار المبادرات المجتمعية الرمضانية، يواصل المركز تنفيذ مشروع إفطار الصائم في عدد من المواقع داخل مدينة أبوظبي وضواحيها، حيث سيصل مع نهاية الشهر الفضيل عدد وجبات إفطار صائم التي تم توزيعها إلى نحو 360 ألف وجبة إفطار عبر 52 موقعاً مخصّصاً لإفطار الصائمين، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 6.5 مليون درهم، بما يسهم في توفير وجبات يومية للصائمين. كما ينفّذ المركز مشروع توزيع وجبات كسر الصيام في مناطق عدة بأبوظبي، حيث سيصل عدد وجبات كسر الصيام التي تم توزيعها مع نهاية الشهر الفضيل، إلى نحو 200 ألف وجبة عبر 10 مواقع، بتكلفة بلغت نحو 500 ألف درهم. وبذلك بلغ إجمالي الوجبات التي تم توزيعها ضمن مبادرتي إفطار صائم وكسر الصيام، نحو 560 ألف وجبة منذ بداية الشهر الفضيل.
ومع اقتراب ختام شهر رمضان المبارك بعد أيام قليلة، تؤكد حصيلة البرامج التي نفّذها مركز مدينة أبوظبي حجم الأثر الإنساني الذي تحققه الحملة الرمضانية سنوياً، حيث تسهم هذه المبادرات في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة، وتعزيز قيم التراحم والتكافل التي يجسّدها المجتمع الإماراتي خلال الشهر الفضيل.