أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وبالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، نتائج الموسم الثاني من مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم للعام الدراسي 2025–2026، ضمن مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والتي شهدت مشاركة واسعة من المدارس الحكومية والخاصة في إمارة دبي، أسهمت في فوز 116 طالباً وطالبة في 17 فئة قرآنية وعلمية، إلى جانب تكريم المدارس الثلاث الأولى المتميزة والمنسقين المتميزين الذين أسهموا في تنظيم مشاركة الطلبة وتأهيلهم للمنافسة.
وشملت فئات المسابقة هذا العام: أجمل ترتيل، حفظ كتاب الأذكار (كامل)، حفظ كتاب الأذكار (15 حديثاً)، حفظ آخر عشر سور، حفظ آخر عشرين سورة، حفظ آخر ثلاثين سورة، حفظ جزء عمّ، حفظ نصف جزء، حفظ جزءين، حفظ ثلاثة أجزاء، حفظ أربعة أجزاء، حفظ خمسة أجزاء، حفظ تحفة الأطفال (16 بيتاً)، حفظ تحفة الأطفال (34 بيتاً)، حفظ تحفة الأطفال (كامل)، الأربعون النووية (20 حديثاً)، والأربعون النووية (كامل)، في إطار منظومة تعليمية تهدف إلى ترسيخ حفظ القرآن الكريم والعلوم المرتبطة به في البيئة المدرسية.
وفي فئة الطلاب، جاء في المركز الأول لكل فئة: منصور عارف أنس يوسف الشحي (أجمل ترتيل)، عيسى نيهال سيد (حفظ كتاب الأذكار كاملاً)، راشد خليل إبراهيم عبدالله علي (حفظ كتاب الأذكار 15 حديثاً)، عمر أحمد خميس ربيع الشاعر (حفظ آخر عشر سور)، تميم أحمد محمود حزين أبوطالب (تحفة الأطفال 16 بيتاً)، محمد محمود ضياء الدين محمد ملحم الحمد (حفظ جزء عمّ)، خليفة خالد عبدالرحيم محمد الشيباني (حفظ نصف جزء)، محمود أحمد البيطار (حفظ آخر عشرين سورة)، كرم حسين تراب (تحفة الأطفال 34 بيتاً)، عبدالرحمن عمر عبدالله مهدمي (الأربعون النووية كاملة)، عبدالله محمد حسين عبدالله البحري (حفظ أربعة أجزاء)، زايد فيصل علي صالح العلي (حفظ آخر ثلاثين سورة)، حسن أحمد عبدالعزيز قاسم الحداد (تحفة الأطفال كاملة)، وعبدالرحمن ضياء الرحمن (حفظ خمسة أجزاء).
وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم، تمثل إحدى المبادرات القرآنية النوعية التي تجسّد اهتمام القيادة الرشيدة برعاية كتاب الله تعالى، وغرس قيمه في نفوس الأجيال، مشيراً إلى أن تكريم الطلبة والطالبات الفائزين يعكس ثمار الجهود التربوية المتكاملة، التي تبذلها المدارس والأسر في تنشئة جيلٍ مرتبط بالقرآن الكريم حفظاً وتدبراً وعملاً.
وأضاف أن هذا التكريم يشكّل تتويجاً للمثابرة والاجتهاد التي أظهرها الطلبة خلال مسيرتهم في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، ويجسّد في الوقت ذاته مكانة دبي في دعم المبادرات القرآنية التي تعزز الهوية والقيم الإسلامية في المجتمع، وتسهم في إعداد نماذج شبابية مضيئة تستلهم مسيرتها من هدي القرآن الكريم وتعاليمه السمحة.