أعلنت "فزعة" بالتعاون مع وزارة الأسرة عن إطلاق مبادرة مجتمعية تمنح عضوية "فزعة" للخصومات مجاناً للأسر المقيمة في دولة الإمارات، وذلك تزامناً مع "عام الأسرة 2026".

تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية حكومة الإمارات التي تنظر إلى الأسر المقيمة باعتبارها جزءاً من المجتمع وشريكاً في مسيرة التنمية والازدهار، وتجسيداً لنهج الدولة في تعزيز التلاحم المجتمعي ودعم تماسك الأسرة والارتقاء بجودة الحياة، حيث يشكل استقرار الأسرة ورفاهها ركناً أساسياً في بناء مجتمع متماسك ومستدام.

كما تحمل المبادرة رسالة تقدير لكل أسرة اختارت الإمارات وطناً للحياة والعمل، وتأكيداً على أن المجتمع الإماراتي يقوم على روح التعاون والتكامل بين مختلف الثقافات والخبرات الإنسانية التي تعيش على أرض الدولة.

تتيح العضوية الجديدة للأسر المقيمة الاستفادة من شبكة واسعة من الخدمات والخصومات التي تغطي مختلف جوانب الحياة اليومية، ومن أبرزها: عروض وخصومات لدى أكثر من 34 ألف منفذ تجاري داخل الدولة وخارجها، وخصومات على أكثر من 28 ألف منتج غذائي واستهلاكي عبر متاجر فزعة، إضافة إلى خصومات على الإقامة وباقات السفر في أكثر من 500 ألف فندق حول العالم من خلال خدمة "فزعة أماكن"، فضلاً عن خصومات تصل إلى 70% على التذاكر والأنشطة الترفيهية عبر تطبيق "فزعة"، إلى جانب عروض حصرية على منتجات وخدمات مميزة.

وضماناً لسهولة التسجيل، أعلنت "فزعة" عن تفعيل رابط التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي www.fazaa.ae، بما يتيح للأسر المقيمة تقديم طلب العضوية وتفعيلها بسهولة. كما تم تخصيص فريق دعم فني عبر مركز الاتصال للإجابة على الاستفسارات وتسهيل إجراءات تفعيل البطاقات الرقمية، بشرط أن تضم الأسرة ابناً أو ابنة واحدة على الأقل، على أن تكون العضوية سارية طوال "عام الأسرة 2026" وتنتهي صلاحيتها مع نهاية العام.

في هذا السياق، قالت حصة عبدالرحمن تهلك، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية في وزارة الأسرة إن "الأسر المقيمة تسهم بعطائها وتنوعها الثقافي في إثراء المجتمع الإماراتي وتعزيز هويته الحضارية المنفتحة"، مؤكدة أن "دولة الإمارات تؤمن بأن رفاه المجتمع يبدأ من رفاه كل أسرة تعيش على أرضه، وأن استقرار الأسر وسعادتها يمثلان محوراً أساسياً في رؤية الدولة لتعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر ازدهاراً وتماسكاً".

وأضافت أن المبادرات، التي تطلقها الدولة في هذا الإطار، تأتي امتداداً لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نموذجاً إنسانياً يقوم على احتضان الإنسان وتقدير إسهاماته، وترسيخ قيم الكرامة الإنسانية والتعايش بين جميع من يعيشون على أرض الإمارات.

وأوضحت أن "عام الأسرة 2026" يمثل محطة وطنية لتعزيز دور الأسرة في المجتمع وترسيخ قيم الترابط والتعاون، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تسهم في دعم استقرار الأسر المقيمة وتمكينها من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

من جانبه، قال أحمد محمد بوهارون، مدير عام فزعة، إن إطلاق هذه المبادرة يأتي في إطار دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى توفير بيئة معيشية متكاملة تعزز رفاه الأسر المقيمة وتدعم استقرارها.

وأضاف أن "فزعة" تعمل من خلال هذه المبادرة على إتاحة مجموعة واسعة من العروض والخدمات في مجالات التسوق والسفر والترفيه، بما يسهم في تلبية احتياجات الأسر اليومية وتوفير خيارات متنوعة تدعم جودة حياتها.

وأشار بوهارون إلى أن هذه المبادرة تعكس تقدير المجتمع الإماراتي للدور الذي تؤديه الأسر المقيمة وإسهاماتها في مختلف مجالات التنمية، وتعزز روح المشاركة والانتماء لدى جميع الأسر التي تعيش على أرض الإمارات.