أكدت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن يوم الطفل الإماراتي يمثل مناسبة سنوية تعكس اهتمام دولة الإمارات بتوفير بيئة آمنة ومحفزة تدعم نمو الأطفال وتنمية قدراتهم، مشيرة إلى أن الدولة تواصل تطوير منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والأسرة والمجتمع بما يهيئ للأطفال المساحات الداعمة لاكتشاف إمكاناتهم وتعزيز مهاراتهم منذ سنواتهم الأولى.
وقالت إن الاحتفاء بالمناسبة هذا العام يأتي في عام الأسرة 2026 تحت شعار "نماء وانتماء"، وهو ما يعكس المكانة المحورية للأسرة في حياة الطفل ودورها في تنشئته وتعزيز شعوره بالأمان والانتماء وتنمية قدراته، مؤكدة أن الأسرة تظل الركيزة الأولى التي تتشكل فيها قيم الطفل وتترسخ فيها علاقته بمحيطه ومجتمعه.
وأضافت أن تمكين الأطفال من المعارف والمهارات التي يحتاجونها لمواكبة التحولات المتسارعة في العالم يظل أولوية مستمرة، مشيرة إلى أهمية إحاطتهم بما يعزز شعورهم بالطمأنينة ويمنحهم الأسس التي تساعدهم على مواصلة التعلم بثبات، والاستعداد لمستقبل يتطلب وعياً وقدرة على التكيف والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.