رأس الخيمة (الاتحاد) 

أطلقت الجامعة الأميركية في رأس الخيمة، مبادرة أكاديمية نوعية تبدأ مع الفصل الدراسي الربيعي لعام 2026، حيث تدمج الشهادات المصغرة المرتبطة بمتطلبات الصناعة ضمن الواجبات والمقررات الدراسية في جميع البرامج الأكاديمية.
ويجري الآن تطبيق الاستراتيجية الجديدة على مستوى الجامعة، كجزء من التزام الجامعة الأميركية في رأس الخيمة بتعزيز فرص توظيف الخريجين ومواءمة الأداء الأكاديمي مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.
تُعد الشهادات المصغرة شهادات متخصصة قائمة على الكفاءة، تُثبت إتقان مهارات مهنية واجتماعية محددة. في الجامعة الأميركية في رأس الخيمة، لا تُطرح هذه الشهادات كخيار إضافي للطلبة، بل هي جزء لا يتجزأ من المنهج الدراسي، مما يضمن اكتساب الطلاب كفاءات موثقة وجاهزة لسوق العمل كجزء من مسيرتهم الأكاديمية.
بموجب هذه السياسة الجديدة، أصبحت الشهادات المصغّرة عنصراً أساسياً وإلزامياً في جميع برامج البكالوريوس والدراسات العليا. عند التخرج، سيحصل الطلاب على شهادة جامعية معتمدة وشهادات مهنية معترف بها عالمياً، تعكس كفاءتهم العملية وأهميتهم في سوق العمل.
وقال البروفيسور بسام علم الدين، رئيس الجامعة الأميركية في رأس الخيمة: «يجب أن يتطور التعليم العالي من مجرد نقل المعرفة إلى تأكيد امتلاك الطلبة للمهارات والقدرات التي يتطلبها سوق العمل. ومن خلال دمج الشهادات المصغّرة المعترف بها عالمياً في برامجنا الدراسية، نضمن أن يتخرج كل طالب في الجامعة الأميركية في رأس الخيمة بكفاءات مثبتة تلبّي معايير الصناعة».