مريم بوخطامين (أبوظبي)

يواصل فرع هيئة الهلال الأحمر في رأس الخيمة تنفيذ مبادرة المير الرمضاني ضمن برامجه الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك، والتي تهدف إلى دعم الأسر المتعففة وتوفير احتياجاتها الغذائية الأساسية، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع.

وأكد راشد محمد الكعبي، مدير هيئة الهلال الأحمر في رأس الخيمة، أن مبادرة المير الرمضاني تُعد من المبادرات الإنسانية المهمة، التي تحرص الهيئة على تنفيذها سنوياً خلال الشهر الفضيل، لما لها من دور كبير في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المتعففة ومساعدتها على تلبية احتياجاتها الغذائية خلال هذه الفترة.
وأوضح الكعبي أن الهلال الأحمر قام هذا العام بتوزيع 1500 طرد غذائي على عدد من الأسر المتعفّفة في مختلف مناطق إمارة رأس الخيمة، ضمن خطة مدروسة تستهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، بما يسهم في دعم استقرارها المعيشي وتمكينها من الاستفادة من أجواء شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن الطرود الغذائية التي تم توزيعها احتوت على مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية التي تحتاج إليها الأسر خلال الشهر الكريم، ومن بينها الأرز والسكر والطحين والزيت إضافة إلى عدد من المواد الغذائية الأخرى، التي تشكل جزءاً من الاحتياجات اليومية للأسرة، بما يضمن توفير متطلبات المائدة الرمضانية للأسر المستفيدة.
وأضاف الكعبي أن فرق العمل في الهلال الأحمر، بالتعاون مع المتطوعين، حرصت على تنفيذ عملية توزيع الطرود الغذائية وفق آلية منظمة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل سهولة ويسر، حيث جرى إعداد قوائم المستفيدين مسبقاً بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع مراعاة الحالات الإنسانية والأسر ذات الدخل المحدود.
وبيّن أن المبادرة تعكس حرص الهلال الأحمر على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وترسيخ روح التضامن الإنساني التي يتميّز بها المجتمع الإماراتي، مشيراً إلى أن شهر رمضان المبارك يمثّل فرصة مهمة لتعزيز مبادرات العمل الخيري ومد يد العون للفئات الأكثر احتياجاً.

إشادة

أشاد الكعبي بالدور الكبير الذي يقوم به المتطوعون في إنجاح هذه المبادرات الإنسانية، مؤكدًا أن العمل التطوعي يشكّل ركيزة أساسية في أنشطة الهلال الأحمر، حيث يسهم المتطوعون في تنظيم عمليات التعبئة والتوزيع والتأكد من وصول المساعدات إلى الأسر المستفيدة.
وأكد أن الهيئة تحرص سنوياً على تطوير برامجها الإنسانية وتوسيع نطاق المستفيدين منها، بما يتماشى مع الرسالة الإنسانية لدولة الإمارات في دعم العمل الخيري وتعزيز مبادرات العطاء داخل المجتمع وخارجه.
وأعرب الكعبي عن شكره وتقديره للجهات الداعمة والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح مبادرة المير الرمضاني، مؤكداً أن الهلال الأحمر سيواصل جهوده في تنفيذ البرامج والمبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم الأسر المتعففة وتخفيف الأعباء عنها، بما يجسّد القيم الإنسانية النبيلة التي تقوم عليها مسيرة العمل الخيري في دولة الإمارات.