هالة الخياط (أبوظبي)

عزّزت بلدية منطقة الظفرة من حضورها الميداني واستجابتها السريعة للتعامل مع تداعيات الحالة الجوية التي شهدتها الدولة، حيث كثّفت فرق العمل جهودها لمعالجة تجمعات مياه الأمطار والتعامل مع البلاغات المختلفة، بما يضمن الحفاظ على سلامة أفراد المجتمع والممتلكات.
وسجّلت مدن منطقة الظفرة انتشاراً واسعاً لفرق العمل والآليات المتخصصة، التي باشرت مهامها على مدار الساعة، مدعومة بمعدات سحب المياه والصهاريج، ما أسهم في التعامل الفوري مع تجمعات المياه، وإعادة انسيابية الحركة المرورية في مختلف الطرق الحيوية.
وأكدت البلدية أن هذه الجهود الميدانية أسفرت عن تحقيق نسبة تعافٍ بلغت 85% على مستوى مدن المنطقة، في مؤشر على كفاءة الاستجابة وسرعة التعامل مع الآثار الناجمة عن الأمطار، ضمن خطة طوارئ متكاملة تم تفعيلها مسبقاً لمواجهة مثل هذه الحالات.
وشملت الأعمال إزالة تجمعات المياه من الطرق والأحياء السكنية، والتعامل مع الحالات الطارئة والبلاغات المرصودة وفق أعلى درجات الجاهزية، إلى جانب تنفيذ جولات ميدانية مستمرة لمتابعة الأوضاع، وضمان سلامة البنية التحتية.
وأكدت البلدية أن «أبطال الميدان» يواصلون عملهم بكفاءة عالية، وعلى مدار الساعة، واضعين سلامة المجتمع في مقدمة أولوياتهم، من خلال الاستجابة الفورية للبلاغات كافة، والعمل على تقليل التأثيرات الناتجة عن الحالة الجوية في أسرع وقت ممكن.