الشارقة (الاتحاد) 

اختتم مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» النسخة الأولى من زمالة الشارقة لصانعات الأثر، التي جمعت 12 رائدة أعمال ضمن رحلة تطويرية ركزت على تنمية المهارات القيادية وتعزيز نمو المشاريع، في خطوة تهدف إلى دعم الشركات التي تقودها النساء وتعزيز حضورها في منظومة ريادة الأعمال في الشارقة والمنطقة. 
وشكَّل البرنامج منصة تطويرية للمؤسِّسات المشاركات، حيث ركّز على تعزيز مهارات القيادة وإدارة المشاريع، إلى جانب ربطهن بشبكة من المستثمرين والموجهين وشركاء منظومة ريادة الأعمال. كما أرست الدفعة الأولى أساساً لتحويل الزمالة إلى مبادرة طويلة الأمد تدعم نمو المشاريع التي تقودها النساء وتوسّع أثرها ضمن المشهد الريادي في الشارقة.
وقالت سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): «يعكس التقدّم الذي حققته رائدات الأعمال من خلال زمالة الشارقة لصانعات الأثر مستوى متقدماً من النضج في إدارة مشاريعهن، وقدرتهن على اتخاذ قرارات أكثر وعياً والتعامل مع التحديات بثقة، وهو ما يؤكد أهمية وجود بيئة داعمة قادرة على مواكبة هذا التطور وتعزيزه. وينسجم ذلك مع التوجه الذي نعمل عليه في شراع لتمكين رائدات الأعمال من توسيع أعمالهن، وتعزيز أثرهن، فيما تواصل الزمالة ترسيخ هذا التوجه كمسار مستدام يدعم نمو رائدات الأعمال، ويعزز حضورهن عبر نسخها المقبلة». 
واعتمدت زمالة الشارقة لصانعات الأثر عملية اختيار دقيقة لضمان جاهزية المؤسِّسات للمرحلة التالية من نمو مشاريعهن. وشملت عملية الاختيار تقييماً أجرته المدير التنفيذي لشراع، إلى جانب نظام تقييم مرجّح، واختبارات نفسية سلوكية، ومقابلات متخصصة ركزت على رائدات أعمال يقُدن مشاريع تحقق تقدماً واضحاً، وتمتلك القدرة على التوسع.
واتبع البرنامج منهجية الأبعاد الأربعة: الاكتشاف، والتعريف، والتطوير، والتعمق، حيث يوجِّه المؤسِّسات عبر رحلة متدرجة تجمع بين تطوير القيادات على المستوى الشخصي، وتعزيز الاستراتيجية المؤسسية للمشاريع، والانخراط الأوسع في منظومة ريادة الأعمال.
وجاءت رحلة زمالة الشارقة لصانعات الأثر بالتعاون مع شبكة من الشركاء الذين أسهموا في دعم مختلف مراحل البرنامج.