أظهرت مطارات أبوظبي قوة جاهزيتها في الاستجابة للأزمات، حيث نجحت في ضمان استمرارية العمليات عبر مطارات الإمارة الخمسة، عقب الحالة الجوية المتقلبة التي شهدتها دولة الإمارات مؤخراً.
كان مطار زايد الدولي في مقدمة هذه الجهود المبذولة، حيث عملت فرق العمليات على مدار الساعة، وبالتنسيق الوثيق مع مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، إلى جانب عدد من الجهات المعنية، لاستئناف عمليات الطيران المحدودة بشكل تدريجي وآمن عقب فترة من التوقف.
يعكس هذا التنسيق المتكامل عبر منظومة الطيران في أبوظبي قدرة الإمارة على الاستجابة بسرعة وحزم وبشكل منسق في ظل الظروف التشغيلية المعقدة. وخلال الأسبوع الماضي، بُذلت جهود مكثفة وفق بروتوكولات سلامة صارمة، فضلاً عن التعاون الوثيق بين الجهات المعنية في قطاعات الطيران والضيافة والنقل، لضمان استمرارية العمليات، مع الحفاظ على أعلى معايير الرعاية والدعم للمسافرين.
وقال أحمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطارات أبوظبي «أظهرت التطورات الأخيرة من جديد مدى القوة التي تتمتع بها منظومة الطيران في أبوظبي، ومستوى التنسيق الاستثنائي بين شركائنا والجهات المعنية. ويتجلى ذلك بوضوح تام من خلال العمل الجاد لفرقنا والجهات المختصة لضمان استئناف العمليات بشكل آمن ومنظم، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والرعاية لركابنا وضيوفنا وموظفي المطار. وأظهرنا أعلى مستويات الحرص للحفاظ على صحة وسلامة المسافرين والموظفين وجميع الموجودين في مطاراتنا، وتعاملنا مع تلك التحديات كأولوية قصوى بالنسبة إلينا. ونفخر بما أظهره جميع الشركاء من التزام واحترافية لتقديم الدعم للمسافرين، والحفاظ على استمرارية العمليات في مطار زايد الدولي وعبر شبكتنا الأوسع».
ومع تخفيف قيود المجال الجوي، عملت مطارات أبوظبي عن كثب مع شركائها من شركات الطيران والجهات المعنية لإعادة تشغيل عمليات الطيران المحدودة بشكل تدريجي، مع التأكد من استيفاء جميع متطلبات السلامة والأمن والمعايير التشغيلية قبل الاستئناف الجزئي للخدمات.
وتبرز هذه الاستجابة قوة الأنظمة التشغيلية والشراكات القوية والجاهزية العالية التي يتمتع بها مطار زايد الدولي، بما يُعزز مكانته كبوابة عالمية موثوقة ومرنة تلتزم بتوفير تجربة سفر آمنة وسلسة.