أعلنت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة أن فِرقها الفنية تعاملت مع أكثر من 8300 بلاغ خلال فترة المنخفض الجوي، وذلك وفق أعلى معايير السرعة والدقة في الاستجابة.

وأوضحت الهيئة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، أن الاستجابة ارتكزت على خطط استباقية جرى تفعيلها قبل تأثُّر الإمارة بالحالة الجوية، شملت رفع درجة الجاهزية إلى المستوى الأعلى، وتفعيل غرف العمليات على مدار الساعة، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة، إلى جانب توزيع الفرق الفنية وفق خرائط تغطية جغرافية مدروسة تضمن الوصول السريع إلى مواقع البلاغات.

وأكدت الهيئة أن الفرق الفنية واصلت عملها على مدار الساعة، مدعومة بخطط تشغيلية استباقية وتوزيع ميداني مدروس، ما أسهم في سرعة التعامل مع الحالات الناتجة عن الأحوال الجوية، وضمان استمرارية خدمات الكهرباء والمياه والغاز.

وأوضحت الهيئة أن البلاغات تنوّعت بين أعطال فنية محدودة وتأثيرات ناتجة عن تجمعات المياه، تم التعامل معها بشكل فوري من خلال فرق متخصصة مجهّزة بأحدث المعدّات، بما يعزّز من موثوقية الشبكات ويرفع من كفاءة الاستجابة في مثل هذه الظروف.

وفي السياق ذاته، أشارت الهيئة إلى أن منظومة المراقبة والتحكم لعبت دوراً محورياً في تعزيز سرعة الاستجابة، من خلال متابعة مؤشرات الأداء للشبكات بشكل لحظي، ورصد أي انقطاعات أو تذبذبات في التيار، ما أتاح توجيه الفرق الميدانية بدقة عالية وتقليل زمن الاستجابة والمعالجة إلى أدنى حدٍّ ممكن.

ولفتت إلى أن قنوات التواصل مع المشتركين شهدت تكاملاً ملحوظاً، حيث تم استقبال البلاغات عبر مركز الاتصال والتطبيق الذكي والموقع الإلكتروني، ومعالجتها ضمن نظام موحد يضمن سرعة التفاعل وتحديث الحالة أولاً بأول حتى إغلاق البلاغ.

وجدّدت الهيئة دعوتها للجمهور إلى ضرورة التأكد من مصدر أي انقطاع قبل الإبلاغ، والتعاون مع الفرق المختصة، بما يسهم في توجيه الجهود بكفاءة أعلى وتسريع وتيرة المعالجة، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية الالتزام بإرشادات السلامة خلال الظروف الجوية.

كما جدّدت دعوتها للجمهور بضرورة التعاون والإبلاغ عن أي حالات طارئة عبر قنوات الاتصال المعتمدة والموقع الإلكتروني، بما يسهم في تسريع الاستجابة والحفاظ على سلامة الجميع.

واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن ما تحقق خلال المنخفض الجوي يأتي انعكاساً لاستثمارات مستمرة في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الكوادر الفنية، إلى جانب تبنِّي أحدث الأنظمة الذكية في إدارة وتشغيل الشبكات، بما يعزّز من جاهزيتها لمواجهة التحديات المختلفة وضمان تقديم خدمات موثوقة ومستدامة وفق أعلى المعايير العالمية.