أبوظبي (وام)
أكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن الرؤية الوطنية للوالد المؤسّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وللقيادة الرشيدة اليوم، شكّلت الأساس لمسيرة تطوير منظومة صحية متكاملة تخدم جميع أفراد المجتمع، وتضع الصحة في صميم أولوياتها الوطنية.
وأوضح الكتبي، بمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، أن المركز الوطني للتأهيل يواصل التزامه، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات، بتقديم خدمات متخصصة في العلاج وإعادة التأهيل ترتكز إلى الأدلة العلمية وأفضل الممارسات العالمية، ودعم الأفراد والأُسر في رحلتهم نحو التعافي، وتمكينهم من استعادة قدرتهم على العيش بكرامة والمساهمة الفاعلة في المجتمع.
وقال إن الصحة تمثّل الركيزة الأساسية لازدهار المجتمعات واستدامة تقدُّمها، مشيراً إلى أن خدمات التأهيل والتعافي تلعب دوراً محورياً في تحقيق هذه الرؤية، عبر مساعدة الأفراد على تجاوز التحديات الصحية وإعادة بناء حياتهم، بما يمكّنهم من الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم.
وأضاف أن المركز يواصل هذه المسيرة في ظل القيادة الرشيدة، ويجدّد التزامه بدعم الجهود الوطنية لترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً رائداً عالمياً في القطاع الصحي، بما يعكس التزام الدولة ببناء منظومة صحية مستدامة تُركّز على المريض وتعزّز جودة الرعاية الصحية للأفراد والمجتمع.