أبوظبي (وام)
تهدف جائزة أبوظبي للتميز في الأداء الحكومي 2026، إلى تكريم الجهات الحكومية الرائدة والمبادرات ذات الأثر الاستراتيجي والمجتمعي، كما أنها تضطلع بدور كبير في تعزيز ثقافة التميز المؤسسي وترسيخ الابتكار، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكامل الحكومي، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة مستدامة للمجتمع.
وفي هذا الإطار، أكد ناصر الرحمة، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والمستقبل في مكتب أبوظبي التنفيذي، أن الجائزة تركز على تكريم أفضل الجهات الحكومية وأبرز المبادرات التي حققت أثراً استراتيجياً أو مجتمعياً أو في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الجائزة تنقسم إلى مسارين رئيسين، الأول يركز على الجهات الحكومية، والثاني على المبادرات ذات الأثر.
وأوضح أن المسار الثاني يتضمن ثلاث جوائز رئيسة تشمل الأثر المجتمعي، والذكاء الاصطناعي، والأثر الإستراتيجي.
وأضاف أن للجائزة أربعة أهداف رئيسة تتمثل في تعزيز التحسن المستمر وترسيخ التميز المؤسسي، والتركيز على القيمة المضافة والأثر الملموس في المجتمع، وتعزيز التعاون بين فرق العمل الحكومية، إلى جانب تكريم أفضل الجهات والمبادرات.
ولفت إلى مشاركة 37 جهة حكومية وأكثر من 100 مبادرة، تم تقييمها من قبل أكثر من 100 مقيم، بينهم نحو 70% دوليون و30% مواطنون، مشيراً إلى إدراج الذكاء الاصطناعي لأول مرة ضمن منهجية وآليات التقييم، إضافة إلى التركيز على الأثر المجتمعي والقيمة العامة، مع تسليط الضوء على دور الفرد.
من جانبه، قال محمد المري، مدير إدارة البيانات والابتكار الرقمي في مكتب أبوظبي التنفيذي، إن الذكاء الاصطناعي جزء لا يتجزأ من جميع مراحل الجائزة، حيث أسهم في التعامل مع الكم الكبير من البيانات والتقييمات التي شملت 37 جهة وأكثر من 100 مبادرة، بمشاركة أكثر من 100 مقيم.
وأوضح أن استخدام الذكاء الاصطناعي عزز دقة تحليل المعلومات، ومكّن المقيمين واللجان الفنية ولجنة التحكيم العليا من ربط البيانات واستنباط النتائج بطريقة سلسة ومألوفة.