آمنة الكتبي (دبي)
أكد مواطنون ومواطنات أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، جسدت رؤية وطنية راسخة تؤكد أن دولة الإمارات تمضي بثبات في ترسيخ نموذج فريد من التلاحم المجتمعي، حيث تتحول التحديات إلى محطات لتعزيز الوحدة والتماسك، مشيرين إلى أن كلمات سموه تعكس صورة مجتمع متكامل يقف صفاً واحداً، مواطنين ومقيمين، تحت راية واحدة وهوية مشتركة، في تأكيد عميق على أن قوة الإمارات الحقيقية تنبع من وحدة صفها، ومن انسجام مجتمعها بكل فئاته.
رؤية قيادية
وقال الدكتور عبدالله الدرمكي إن هذه الكلمات تعكس رؤية قيادية راسخة تؤكد أن دولة الإمارات في مختلف التحديات والأزمات، تزداد تماسكاً ووحدة، مستندة إلى نموذج فريد من التلاحم المجتمعي الذي يجمع المواطنين والمقيمين تحت راية واحدة وهوية مشتركة. وأضاف أن ما جاء في التغريدة لا يمثل رسالة عابرة، بل يعكس إدراكاً عميقاً بأن قوة الدولة الحقيقية تنبع من وحدة صفها، ومن حالة الانسجام التي يعيشها مجتمعها بمختلف مكوناته.
وأوضح أن الدولة، بقيادتها الرشيدة، أثبتت أن الاتحاد ليس شعاراً يُرفع، بل ممارسة يومية تتجلى في مؤسساتها، وفي تكامل أدوارها، وفي قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتقدم، مشيراً إلى أن دعوة سموه لرفع علم الدولة تمثل رسالة رمزية عميقة تعبر عن الفخر والانتماء، وتجسد روح الولاء لهذا الوطن الذي يحتضن الجميع، ويوفر لهم الأمن والاستقرار.
وأكد الدرمكي أن علم الإمارات لم يعد مجرد رمز سيادي، بل أصبح عنواناً لقصة نجاح وطنية، وشاهداً على مسيرة تنموية استثنائية، وعلى نموذج إنساني يقوم على التسامح والتعايش، لافتاً إلى أن رفع هذا العلم فوق البيوت والمؤسسات يمثل تجديداً للعهد مع الوطن، وتأكيداً على أن الجميع شركاء في حماية منجزاته وصون مكتسباته.
وأشار إلى أن الرسالة التي حملتها تغريدة سموه تعكس أن الإمارات تمضي بثقة نحو المستقبل، مستندة إلى وحدة شعبها وثقة قيادتها، وأن ما تحقق من أمن واستقرار هو نتاج رؤية حكيمة وعمل متواصل، ودعوة لتعزيز روح الانتماء وترسيخ القيم التي قامت عليها الدولة، ليبقى علم الإمارات شامخاً ورمزاً دائماً للقوة والفخر والوحدة.
من جانبها، أشارت المهندسة عزة بنت سليمان، عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تعكس عمق الرؤية التي تتجاوز حدود اللحظة، لتصل إلى جوهر العلاقة بين الإنسان ووطنه، مؤكدة أنها ليست مجرد عبارات ملهمة، بل رسائل واعية تعيد ترتيب الأولويات، وتعزز معاني الانتماء والولاء، وتدفع الجميع ليكونوا أكثر حضوراً وتأثيراً في مسيرة هذا الوطن.
وأضافت أن ما أوضحه سموه في تغريدته من أن الإمارات دخلت الأزمة الأخيرة متحدة، وخرجت منها أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً، يعكس قوة المجتمع وتلاحم مكوناته، مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، عسكريين ومدنيين، في مشهد حضاري يجسد عمق التجربة الإماراتية في ترسيخ مفهوم الوحدة كقيمة راسخة وليست ظرفاً عابراً.
وأكدت أن العَلَم الإماراتي يبرز في هذا السياق كرمز حي لهذه القيم، حيث لا يقتصر على كونه راية ترفع فوق المباني، بل يمثل تجسيداً لهوية وطنية راسخة، وعنواناً لوحدة متجددة تجمع الجميع تحت مظلتها، وتعكس ارتباط الإنسان بوطنه وقيادته.
وأوضحت أن دعوة سموه لرفع العلم فوق المنازل والمؤسسات تمثل انتقالاً من المعنى إلى الفعل، ومن الشعور إلى الممارسة، لترسيخ هذه القيم في الوعي والسلوك اليومي، مشيرة إلى أن رفع العلم لا يقتصر على كونه مظهراً احتفالياً، بل هو تعبير صادق عن التزام داخلي بقيم الدولة، وترجمة لما يحمله الأفراد من ولاء وانتماء، ودعوة لأن يتحول هذا الشعور إلى ممارسة يومية تنعكس في العمل والمسؤولية والإسهام الحقيقي في البناء.
وأضافت أن كلمات سموه تلهم الجميع للنظر إلى هذه الرموز بوعي أعمق، وترجمتها إلى سلوك يعكس صورة الإمارات التي يفخر بها أبناؤها والمقيمون على أرضها، مؤكدة أن الإمارات ليست مجرد أرض، بل قصة اتحاد مستمرة، والعَلَم عنوانها، ورمز لما تحقق من استقرار وفخر وانتماء.
روح الإمارات
وأكد حسين الدرمكي أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تعكس روح الإمارات التي يعيشها المجتمع يومياً، مشيراً إلى أن هذه الرسالة تعزز واجب الجميع في الاعتزاز بالعلم ورفعه، والبقاء صفاً واحداً خلف القيادة، والحفاظ على كل لحظة فخر عاشتها الدولة ونقلها للأجيال القادمة. وأوضح أن هذه الدعوة تعكس مسؤولية جماعية، تتمثل في ترسيخ قيم الوحدة والانتماء في نفوس الأبناء، وتعزيز الوعي الوطني الذي يشكل أساس استدامة الإنجازات التي حققتها الدولة.
الانتماء والمسؤولية
أكدت سهيلة الوالي أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تعيد التأكيد على أن الإمارات قصة اتحاد ملهمة يعيشها كل من على أرضها، مشيرة إلى أن دعوة سموه لرفع العلم فوق كل بيت، تمثل دعوة لرفع مستوى الانتماء والمسؤولية، وأن يكون الجميع جزءاً من هذه المسيرة، كل في مجاله.
وأضافت أن هذه الدعوة تعكس عمق العلاقة بين الإنسان ووطنه، وتؤكد أن المشاركة في مسيرة التنمية لا تقتصر على الأدوار الرسمية، بل تشمل كل فرد يعيش على أرض الدولة، من خلال الإسهام الإيجابي في المجتمع والعمل بروح الفريق الواحد.
الرسائل القيادية
وقال المواطن فارس ناجي إن تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تمثل تجسيداً صادقاً لمعاني الوحدة التي يعيشها المجتمع الإماراتي، مؤكداً أن هذه الرسائل القيادية تعزز في نفوس أفراد المجتمع روح المسؤولية والانتماء، وتدفعهم إلى ترجمة هذه القيم إلى ممارسات يومية تعكس صورة الوطن.