أبوظبي (وام)

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، ديوان الرئاسة، أسماء الفائزين في الدورة العاشرة «2026» من مسابقة «النخلة بألسنة الشعراء»، التي تُنظم برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في تجسيد حي لدور الثقافة في صون التراث وتعزيز الهوية الوطنية.
وجاءت النتائج على النحو التالي: الفائزون بالفئة الأولى «الشعر الفصيح» المركز الأول الشاعر مرسي حسن محمد علي، عن قصيدة بعنوان «شيخ القرى»، بينما فاز بالمركز الثاني الشاعر حسن عطية حسن جلنبو، عن قصيدة بعنوان «نخلة الخير»، والمركز الثالث الشاعرة سمر محلا، عن قصيدة بعنوان «كرامة النخيل».
أما الفائزون بالفئة الثانية «الشعر النبطي»، فقد فاز بالمركز الأول الشاعر أحمد ناصر بخيت الوزان، عن قصيدة بعنوان «الشامخ الصامت»، والمركز الثاني الشاعر جمعه خلفان سالم الكعبي، عن قصيدة بعنوان «نخلة الكرم»، والمركز الثالث الشاعر عمر رشيد راشد العازمي، عن قصيدة بعنوان «باسقات النخيل».
وتأتي هذه المسابقة في سياق رؤية إماراتية أصيلة تستلهم إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي رسخ مكانة النخلة كرمز للحياة والعطاء، وجعل الحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية المستدامة.
وشهدت هذه الدورة مشاركة 144 شاعراً وشاعرة ينتمون إلى 16 دولة، تنافسوا ضمن فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي، حيث استلهمت النصوص الشعرية جماليات النخلة ومكانتها في الوجدان العربي، بوصفها رمزاً للصمود والكرم والارتباط بالأرض. وأسفرت النتائج عن فوز نخبة من الشعراء الذين عبّروا بإبداعاتهم عن عمق هذا الارتباط الثقافي والإنساني.
وأكد الدكتور عبدالوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة، أن المسابقة تمثل منصة ثقافية رائدة لتوظيف الشعر في توطين المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية نخلة التمر، ليس فقط كعنصر زراعي، بل كرمز حضاري يعكس الهوية الوطنية وقيمها.
وأشار إلى أن الأعمال المشاركة خضعت لتقييم لجنة تحكيم متخصصة وفق معايير فنية دقيقة شملت جودة النص والابتكار والعمق البلاغي والبناء الفني.
وأضاف أن هذه المبادرة الثقافية تسهم في إحياء أحد أهم الأغراض الشعرية العربية المرتبطة بوصف النخلة، وتعزز حضورها في المشهد الثقافي المعاصر، بما ينسجم مع توجهات مؤسسة إرث زايد الإنساني في ربط الثقافة بالاستدامة، وترسيخ القيم الإنسانية التي تجمع بين الإنسان والأرض، وتواصل الجائزة، من خلال هذه المسابقة، دورها في دعم الإبداع العربي، وإتاحة الفرصة للشعراء من مختلف الدول للتعبير عن ارتباطهم بالنخلة، بما يسهم في إثراء المكتبة العربية، وتعزيز البعد الثقافي لقضايا الاستدامة، وتجسيد النخلة كرمز عالمي للعطاء المتجدد والإرث الإنساني المستدام.
كما أعلنت الأمانة العامة للجائزة أسماء الفائزين في مسابقة التصوير الدولية «النخلة في عيون العالم» بدورتها السابعة عشرة -2026، التي تُنظَّم برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في تجسيد لدور الصورة في توثيق العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة. 
وجاءت النتائج على النحو التالي: الفائزون بالفئة الأولى «نخلة التمر» المركز الأول: المصور حمد الغنبوصي، والمركز الثاني المصور سلطان النقيب، بينما فاز بالمركز الثالث المصور محمد الجلندي.
أما الفائزون بالفئة الثانية «الإنسان ونخلة التمر» فالمركز الأول للمصور ماجد بن عبيد العامري، والمركز الثاني المصور شيجيث اوندن شيرياس، والمركز الثالث المصور محسن الهاجري.
وشهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة من المصورين من مختلف دول العالم، لاسيما من فئة الشباب، حيث تميزت هذه الدورة، بمشاركة 54 مصوراً يمثلون 17 دولة، وبلغ عدد الصور المشاركة 276 صورة، الذين قدّموا بعدساتهم رؤية إنسانية وجمالية للنخلة، عكست تنوّع الثقافات ووحدة القيم المرتبطة بالبيئة والاستدامة. وأسفرت النتائج عن فوز نخبة من المصورين ضمن فئتي «نخلة التمر» وفئة «الإنسان ونخلة التمر»، حيث عبّرت الصور الفائزة عن عمق العلاقة بين الإنسان، وهذه الشجرة المباركة. وأضاف أمين عام الجائزة تسهم في توظيف فن التصوير الفوتوغرافي كأداة معرفية وثقافية لتعزيز الوعي البيئي. وقال إن هذا التفاعل الدولي يعكس الدور المتنامي لمؤسسة إرث زايد الإنساني في تمكين الشباب حول العالم، وإتاحة الفرص أمامهم للتعبير عن ارتباطهم بالطبيعة، وتحويل الإبداع المرئي إلى رسالة إنسانية تدعم الاستدامة.