أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أمس، تقديمها مقترحاً استراتيجياً لإطلاق سلسلة ندوات جديدة بعنوان «آفاق الهندسة» للعالم العربي، على غرار الاجتماعات السنوية التي تعقدها «مؤسسة غرينجر لآفاق الهندسة»، وذلك خلال مناقشات رفيعة المستوى أجرتها الجامعة مع الأكاديمية الوطنية للهندسة في العاصمة الأميركية، واشنطن.
وتجمع «آفاق الهندسة»، التابعة للأكاديمية الوطنية للهندسة، مهندسين متميزين في مستهل حياتهم المهنية من القطاعات الصناعية والأكاديمية والحكومية في الولايات المتحدة، لمناقشة البحوث التقنية الرائدة والمتطورة في مجالات هندسية وفروع صناعية متنوعة، ويقتصر الحضور فيها على حاملي الدعوات فقط، وتُشجّع على التعاون متعدد التخصصات بين القيادات التكنولوجية المستقبلية.
وترأس البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، وفد الجامعة، والذي ضم الدكتور راي أو. جونسون، مستشار أول رئيس الجامعة، والدكتور صموئيل ماو، مدير أول معهد إدارة واستدامة الموارد والرئيس المشارك لشبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات، وأجرى مناقشات مع رئيسة الأكاديمية الوطنية الأميركية للهندسة، الدكتورة تسو-جاي ليو، ورئيسها التنفيذي الدكتور ألتون روميغ جونيور.
وسلّط الحجري الضوء على نمو المحفظة البحثية في جامعة خليفة، والتي تُغطي خمسة مجالات بحثية استراتيجية ذات أولوية، فضلاً عمّا تمتلكه الجامعة من معاهد بحثية متعددة الاختصاصات أطلقتها مؤخراً للتصدي للتحديات الوطنية والعالمية. وقدّم الدكتور راي أو. جونسون عرضاً عن شركة مشاريع جامعة خليفة، الذراع المختصة بالتسويق التجاري ونقل التكنولوجيا في الجامعة، حيث تطرّق إلى مبادرات منتقاة في البحوث الهندسية ومسارات ناجحة خاضتها الشركة من الابتكار إلى التأثير.
بدوره، تحدّث الدكتور صموئيل ماو، وهو خريج برنامج «آفاق الهندسة» من الأكاديمية الوطنية الأميركية للهندسة، عن مساره المهني ورأيه بشأن تأثير البرنامج في تشكيل حياته المهنية الأكاديمية والبحثية.
وقدّمت الدكتورة تسو-جاي ليو خلال المناقشات موجزاً عن الأكاديمية الوطنية للهندسة، فيما استعرض الدكتور ألتون روميغ جونيور محفظة البرامج التابعة للأكاديمية، مع التركيز بصفة خاصة على برنامج «آفاق الهندسة».
وتدير الأكاديمية حالياً برنامجاً دورياً لسلسلة ندوات «آفاق الهندسة» الدولية، بالمشاركة مع ألمانيا واليابان والصين والاتحاد الأوروبي، حيث تُركّز كل ندوة على أربعة موضوعات حديثة تتنوع سنوياً في مجال الهندسة، مع التأكيد على المناقشات المتعمّقة والجلسات الجانبية والعروض التقديمية بملصقات وتبادل الآراء بصفة غير رسمية بين المشاركين.