دبي (وام)

تستضيف دولة الإمارات فعالية «مؤثري الخليج»، المنصة الحوارية الخليجية التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، الاثنين المقبل، في فندق «أتلانتس النخلة» في دبي، بمشاركة أكثر من 1000 إعلامي ومفكر وصانع محتوى من دول مجلس التعاون الخليجي؛ وذلك بهدف مناقشة صناعة سردية خليجية مؤثرة تعكس تطلعاتها، وتبرز ثوابتها.

وتشهد الفعالية جلسات حوارية يشارك فيها قيادات حكومية وإعلاميون وصنّاع محتوى لتبادل الرؤى، وتوحيد الجهود نحو صياغة خطاب إعلامي أكثر تأثيراً ووضوحاً، يعكس تطلعات دول الخليج، ويعزّز حضورها الفاعل في المشهد الدولي.
وتهدف الفعالية إلى إيصال صوت دول الخليج إلى العالم، وإبراز الثوابت السياسية والإنسانية التي تنطلق منها سياساتها ومبادراتها، بما يسهم في تعزيز حضورها الدولي عبر بناء سردية واضحة ومتسقة، تُعبّر عن مواقفها تجاه القضايا ذات الأولوية الوطنية والإقليمية.
وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن فعالية «مؤثري الخليج» تنطلق من الأهمية الاستراتيجية البالغة، التي بات يشكّلها تطوير وتمكين صناعة إعلامية خليجية تصل للعالم.
وأشار معاليه إلى أن فعالية «مؤثري الخليج» تؤكد بوضوح مكانة دول الخليج كحاضنات للشباب وبيئة خصبة للعقول المبدعة.
وتسعى فعالية «مؤثري الخليج» إلى تمكين صناع المحتوى، من خلال تطوير مهاراتهم وخبراتهم العملية والإبداعية لإنتاج محتوى رقمي هادف، ليكون صوتاً لتطلعات شعوب المنطقة في مواجهة التحديات، وقادراً على تقديم السردية الوطنية ورسالة مجتمعات المنطقة بمهنية عالية وأكثر تأثيراً وانتشاراً عالمياً.

رؤى مبتكرة

تهدف الفعالية إلى استشراف مستقبل صناعة المحتوى عبر تطوير رؤى مبتكرة للتعامل مع التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي الرقمي، ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، بما يمكن من التعامل مع مختلف التحديات والظروف، ويضمن تدفق معلومات دقيقة وموثوقة تحمي الجمهور من التضليل أو الاستقطاب.
وتسهم فعالية «مؤثري الخليج» في ترسيخ مكانة دول الخليج وتأكيد دورها كمركز ثقل عالمي يجمع العقول والمبدعين، وتعزيز مكانتها كبيئة آمنة ومستقرة لاقتصاد صناعة المحتوى، قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص للابتكار والنمو، كما تسعى الفعالية إلى اكتشاف وتطوير المواهب الصاعدة، وتوجيه طاقاتها نحو مشاريع رقمية تخدم قضايا التنمية، وبناء جيل من المبتكرين يدرك حجم مسؤوليته في حماية الوعي العام والمساهمة في استقرار المنطقة.