أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، مواصلة استقبال طلبات الترشح للدورة الخامسة من جائزة «كنز الجيل» حتى 30 مايو 2026، وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المبدعين في مجالات الأدب الشعبي، والشعر النبطي للترشح للجائزة التي تسهم في إحياء التراث الثقافي العربي، والاحتفاء بتنوعه، وثرائه. وتقبل المشاركات هذا العام حصراً بصيغة رقمية محددة هي (PDF) عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، والذي يضم قائمة الشروط، ويجيب عن الاستفسارات، ويرحّب بمشاركة المبدعين من حول العالم. وتتضمن شروط المشاركة في الجائزة أن يكون المرشح أسهم بفاعلية في إثراء الحركة الشعرية على المستويين المحلي والعربي، وأن تمثّل أعماله المرشحة إضافة حقيقية للثقافة والمعرفة الإنسانية، وتتسم بالأصالة والإبداع والابتكار، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرعي «الترجمة» و«الدراسات والبحوث»، اللذين تقبل فيهما المشاركات بلغات حية أخرى. ويسمح للمرشح بتقديم عمل واحد فقط في أحد فروع الجائزة خلال الدورة، مع ضرورة ألا يتم تقديمه لجائزة أخرى في العام نفسه. وشكّلت الجائزة، منذ إطلاقها في العام 2021، منصة أدبية مرموقة، ترتكز على أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وترسّخ ما تتضمنه من جماليات وقيم إنسانية نبيلة تركت أثرها في وجدان الأجيال الجديدة، وحفّزت الكثير منهم على الإبداع في مجالات الأدب الشعبي ولا سيما الشعر النبطي، ليتم تكريم التجارب المتميزة فيها، والتعريف بأصحابها، ونشر نتاجاتهم الفائزة بالجائزة التي نجحت في ترجمة رؤية قيادة الإمارات في ترسيخ الهوية الوطنية، وإحياء التراث والحفاظ عليه، وتقدير الإبداع والمبدعين. وتُمنح الجائزة سنوياً في ستة فروع، هي: فرع المجاراة الشعرية، المخصّص لقصائد تحاكي أبياتاً مختارة من أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وفرع الترجمة، وفرع الفنون، وفرع الإصدارات الشعرية، وفرع «الدراسات والبحوث»، وتمنح جائزة فرع «الشخصية الإبداعية»، للشخصية التي قدمت إسهامات إبداعية فاعلة في إحياء الشعر النبطي، ودراسته، وفنونه، ونشره، أو لشخصية اعتبارية لها إسهامات مهمة في تلك المجالات، وقدمت خدمات للشعر النبطي، وعززت حضوره في المشهد الثقافي العربي.