أطلق متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، أربعة كتب جديدة للأطفال مستوحاة من تقاليد دولة الإمارات وبيئتها الطبيعية. تتضمّن الكتب الصادرة باللغتين العربية والإنجليزية مزايا تفاعلية، تشمل العناصر الحسيّة والرسومات المنبثقة والرسوم المتحركة الغنية بالألوان، لتقدّم تجربة تعليمية ممتعة للقرّاء الصغار. ومن خلالها، يدعو المتحف الأطفال لاكتشاف العناصر الرئيسية التي تعكس هوية الدولة، بدءاً من بيئاتها الصحراوية والبحرية وصولاً إلى أشكال الحياة البرية المتنوعة.

الكتاب الأول بعنوان «قدوتي – سماؤنا البهية، صحراؤنا الغنية»، يستكشف البيئات التي أسهمت في صياغة قيم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. ومن خلال السرد القصصي والرسوم الغنية بالألوان، يتعرّف الأطفال إلى الصحراء باعتبارها مدرسة حية لتعلّم قيم الصمود والمرونة وحب المعرفة واحترام الطبيعة. وصدرت النسخة العربية من الكتاب بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية.

الكتاب الثاني بعنوان «كتابو – اقترب، واستمع جيداً»، وهو رحلة تستكشف مبنى متحف زايد الوطني ومقتنياته وصالات العرض فيه، عبر رسوم منبثقة لمقتنيات مختارة تروي تاريخ دولة الإمارات وثقافتها وتشجع الأطفال على اكتشاف المتحف وكنوزه.

الكتاب الثالث بعنوان «ها شو؟ حيوانات من الإمارات العربية المتحدة»، وهو كتاب حسّي يدعم التعلم المبكر ويتيح للأطفال فرصة التعرف إلى الحيوانات المحلية في دولة الإمارات بأسلوب يعزّز رغبتهم بالتعلم والاستكشاف.

الكتاب الرابع بعنوان «البحر في حياتنا»، وهو كتاب تلوين تفاعلي أعده المتحف بالتعاون مع Éditions Animées ويركّز على أهمية البحر في الثقافة الإماراتية. يمكن للأطفال تلوين الصفحات ثم استخدام تطبيق BlinkBook لتحويل رسوماتهم إلى مشاهد متحركة تنبض بالحيوية والإبداع.

وتضاف هذه الكتب إلى مجموعة إصدارات متحف زايد الوطني المتنامية، ومن ضمنها «ماجان تكشف عن أسرارها: بناء قارب من العصر البرونزي يبحر في مياه الخليج العربي»، الذي صدر مطلع عام 2026، وكتاب «أبرز مقتنيات متحف زايد الوطني». وتعكس الإصدارات التزام المتحف بدعم البحوث ونشر المعرفة وتوفير موارد تعليمية يسهل الوصول إليها على نطاق أوسع من صالات العرض. ومن خلال هذه المبادرات، يواصل المتحف تشجيع المجتمعات على التفاعل سعياً لتعزيز المعرفة بتراث دولة الإمارات لدى مختلف الأجيال.

وتتوفر جميع هذه الكتب في متجر النقوة في متحف زايد الوطني.