دبي (الاتحاد)


أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن اليوم العالمي للملكية الفكرية يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على دور الإبداع والابتكار في دعم مسيرة التنمية المستدامة، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، بما يواكب تطلعات دبي نحو الريادة العالمية.
وقالت معاليها: «نؤكد أن تمكين الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء مجتمعات مبتكرة وقادرة على المنافسة، وأن حماية الملكية الفكرية تشكّل ركيزة رئيسية لتحفيز الإبداع، ودعم أصحاب الأفكار والمبادرات النوعية، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية».
وأضافت معاليها أن «الهيئة» تعمل وفق رؤية استراتيجية ترتكز على تعزيز التماسك المجتمعي، وتمكين الأفراد، والارتقاء بجودة الحياة، من خلال دعم بيئة محفزة للابتكار، وتشجيع تبادل المعرفة، وتمكين الكفاءات من تحويل أفكارهم إلى مبادرات مؤثرة ذات قيمة مضافة للمجتمع.
وأكدت أن حماية حقوق الملكية الفكرية تسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والاستدامة، وتعزز من قدرة المجتمعات على إنتاج المعرفة وتوظيفها بفاعلية، بما يدعم بناء مجتمع متماسك ومزدهر قائم على المعرفة.

 

مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33»

أوضحت معالي حصة بوحميد أن هذه الجهود تنسجم مع مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33»، التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتركز على بناء مجتمع متكامل يوفر فرصاً متكافئة للنمو والتطور، ويرسخ مكانة دبي بيئة حاضنة للإبداع ومركزاً عالمياً للابتكار. واختتمت بالتأكيد على أن الاستثمار في العقول وحماية نتاجها الفكري يمثلان دعامة أساسية لتعزيز ريادة دبي، وضمان استدامة التنمية، وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.