دبي (وام)
أكدت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن المبادرات الكريمة التي وجهت بها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، تجسد نهجاً استثنائياً يضع الأسرة في صدارة أولويات التنمية، وتعكس رؤية قيادية راسخة تؤمن بأن استقرار المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة، وأن الاستثمار الحقيقي يكون في الإنسان وجودة حياته.
وقالت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام للمؤسسة بالإنابة، إن تخصيص ميزانية تنموية كبيرة ضمن حزمة متكاملة تشمل تطوير المشاريع السكنية، وتأثيث مساكن المستفيدين، وتسليم دفعات جديدة من المساكن الجاهزة للمواطنين، وإنشاء أول قاعة مناسبات في الهواء الطلق، إلى جانب قاعة أفراح في العوير الأولى، يعكس فهماً عميقاً لاحتياجات الأسرة الإماراتية، ورؤية شاملة لا تقتصر على توفير المسكن فحسب، بل تمتد أيضاً إلى ترسيخ الاستقرار النفسي والاجتماعي، وتعزيز جودة الحياة وتهيئة بيئة متكاملة تمكّن الأسر من أداء رسالتها النبيلة في تنشئة الأجيال.
وأضافت: «إننا في المؤسسة نستلهم من هذه الرؤى الإنسانية الملهمة دافعاً لمواصلة تطوير مبادراتنا وبرامجنا النوعية».