أبوظبي (وام)

أكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن العرس الجماعي ليس مجرد احتفال، بل بداية حقيقية لحياة تُبنى على الطمأنينة والدعم عندما نخفف عن شبابنا أعباء البداية.
جاء ذلك خلال العرس الجماعي الذي نظمته الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بحضور سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء. 
وقالت معاليها: «نحرص أن تكون هذه البدايات أسهل، وأقرب للناس، وأكثر إنسانية لأن قوة المجتمع تبدأ من راحة الأسرة». 
وأضافت: «ما نقوم به اليوم هو رسالة واضحة تؤكد أن الأسرة أولوية، وأن دعمها ليس مبادرة مؤقتة، بل التزام مستمر لبناء مجتمع متماسك، يشعر فيه الجميع بالانتماء والأمان». 
وأكد اللواء سهيل سعيد الخييلي، مدير عام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، أن العرس الجماعي لموظفي الهيئة هو مبادرة نبيلة تعكس روح التكافل والتضامن بين الهيئة وموظفيها من ناحية وبين الهيئة والمجتمع من ناحية أخرى.