دبي (وام)

أعلنت جمعية النهضة النسائية بدبي عزمها تنظيم الملتقى الصحي الرابع عشر للمرأة يومي 13 و14 مايو الجاري ضمن مبادرة «أسرة واعية.. مجتمع محصن 2026». في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي الصحي. وترسيخ مفاهيم الوقاية المجتمعية. وذلك بالرعاية الكريمة لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم.

وأكدت الدكتورة فاطمة الفلاسي، مدير عام الجمعية، أن تنظيم هذا الملتقى يأتي انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وامتداداً لمستهدفات القانون رقم (5) لسنة 2025 بشأن الصحة العامة في دبي، الذي يؤسّس لإطار متكامل يعزّز صحة المجتمع ويحمي سلامته من خلال تبني نهج شامل يركّز على الوقاية وجودة الحياة.
وأضافت الفلاسي أن الملتقى يأتي تفعيلاً لاستراتيجية النظام الصحي وترسيخاً لمبدأ المسؤولية المشتركة، تجاه صحة الأسرة وسلامتها، مشيرة إلى أنه سيركّز في دورته التي ستقام في شهر مايو المقبل على مناقشة قضية السمنة، باعتبارها من أبرز التحديات الصحية، التي تؤثر على جودة الحياة والصحة العامة.
وأوضحت فاطمة الفلاسي أن الملتقى يكتسب أهمية خاصة، تزامناً مع «عام الأسرة 2026» في دولة الإمارات حيث يسعى إلى دعم المبادرات الصحية الموجهة للأسرة والحد من انتشار السمنة بين الأطفال والبالغين لما لها من ارتباط وثيق بالأمراض المزمنة وتأثيرات سلبية على الصحة الجسدية والنفسية.
وأشارت إلى أن الملتقى يهدف إلى تمكين الوالدين من اتخاذ قرارات صحية واعية تتعلق بصحتهم وصحة أبنائهم إلى جانب دعم توجهات النظام الصحي في الدولة، فيما يتعلق بالتغذية السليمة والوقاية من السمنة.
ولفتت إلى أن الملتقى يسعى إلى تقليص الفجوة الملحوظة في أنماط التغذية بين مختلف الفئات العمرية، خاصة بين اليافعين والبالغين، من خلال نشر ثقافة صحية مستدامة.
وأشارت فاطمة الفلاسي إلى أن الملتقى يتناول مجموعة من المحاور العلمية المتكاملة، التي تغطي الجوانب الصحية والنفسية والمجتمعية من أبرزها أسباب السمنة بمختلف أنواعها الوراثية والبيئية والسلوكية ودور الوالدين في تشكيل السلوك الغذائي لدى الأطفال واستراتيجيات الوقاية المبكرة، إلى جانب أساليب العلاج الغذائي والسلوكي وآليات متابعة حالات السمنة على المدى الطويل.