دبي (وام)

انطلقت الدفعة الثانية من برنامج «تمكين قيادات المستقبل» بالشراكة بين هيئة تنمية المجتمع وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في خطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية الهادفة إلى إعداد قيادات حكومية أكثر جاهزية لقيادة التحولات المتسارعة، في بيئة العمل المؤسسي، وفق أفضل الممارسات العالمية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء حكومة مرنة استباقية وقائمة على الابتكار والمعرفة.
حضر الإطلاق معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، والدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى جانب نخبة من القيادات الحكومية من كلا الجانبين.
وشهدت الدورة الأولى من البرنامج تخريج 22 قائداً وقائدة من كوادر هيئة تنمية المجتمع. وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد أن برنامج «تمكين قيادات المستقبل»، يمثّل نموذجاً متقدماً في الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ويعكس إيمان دبي بأن بناء القيادات يبدأ ببناء الفكر وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار وتمكين الكفاءات من تحويل الرؤية إلى أثر ملموس.
وقالت معاليها: من خلال شراكتنا مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية نواصل إعداد قيادات حكومية، تمتلك الوعي بالمستقبل والقدرة على استباق المتغيرات، وصناعة حلول أكثر قرباً من احتياجات المجتمع، بما يدعم استقرار الأسرة ويعزز تماسكها، ونؤمن أن القيادة الحقيقية تُقاس بما تصنعه من أثر في حياة الناس وبقدرتها على دعم جودة الحياة وتحقيق مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» بما يعزّز السياسات والمبادرات الداعمة للأسرة في المجتمع.
وقال الدكتور علي بن سباع المري، إن إطلاق الدفعة الثانية من برنامج «تمكين قيادات المستقبل» يجسّد نهج الكلية في تصميم برامج تنفيذية متقدمة تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة.
ويتضمن البرنامج تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين التعلم الحضوري والتعلم الإلكتروني والمشاريع التطبيقية من خلال جلسات تعريفية وورش تخصصية في القيادة والتأثير، تعقبها مرحلة تدريبية تمتد إلى 50 ساعة تغطي محاور الإدارة المؤسسية واستشراف المستقبل والتخطيط الاستراتيجي المرتبط بالأولويات الوطنية، إضافة إلى مفاهيم القيادة الرقمية والابتكار المؤسسي.
ويتيح البرنامج للمشاركين فرصاً للتفاعل المباشر مع قيادات تنفيذية من خلال جلسات حوارية ملهمة «مع قائد» إلى جانب زيارات ميدانية للاطلاع على أفضل الممارسات الحكومية، بما يسهم في توسيع مدارك المنتسبين وتعزيز خبراتهم العملية في بيئات العمل الفعلية.