أبوظبي (وام)

تواصل «صحة»، بدعم وإشراف دائرة الصحة - أبوظبي، تطوير منظومة صحية متقدمة تعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للرعاية الصحية والابتكار الطبي، من خلال تبني أحدث التقنيات الصحية والرقمية، وتعزيز البحث الطبي، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يدعم بناء نموذج صحي قائم على الابتكار والوقاية والرعاية المتمحورة حول الإنسان.
وأكدت الدكتورة بادية البندر، مدير إدارة الشؤون الطبية في «صحة»، بمناسبة يوم الإمارات الطبي، الذي يوافق التاسع من مايو من كل عام، أن «صحة» تواصل العمل على بناء منظومة صحية أكثر ترابطاً واستباقية، تعتمد على الوقاية، والطب الدقيق، والبحث الطبي، والاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو نموذج صحي قائم على التنبؤ والوقاية والحماية.
وقالت إن هذا النهج يدعم طموحات أبوظبي ودولة الإمارات في ترسيخ نموذج صحي عالمي المستوى يضع صحة الإنسان والأسرة والمجتمع في صميم أولوياته، إلى جانب تعزيز مكانة الدولة في الابتكار الطبي، وتطوير البحث العلمي، وتوسيع استخدام البيانات والتقنيات المتقدمة، وبناء قدرات وطنية قادرة على قيادة المرحلة المقبلة من التحول الصحي.
وأكدت أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يشكل محوراً رئيسياً في استراتيجية «صحة» لدعم مستقبل القطاع الصحي، بما يسهم في إعداد أطباء وقيادات صحية قادرة على مواكبة تطلعات أبوظبي ودولة الإمارات، ضمن بيئة وطنية تولي أولوية لتطوير التعليم الطبي والبحث والتدريب.

مبادرات

وأشارت إلى أن هذا التوجه ينعكس عبر برامج ومبادرات تشمل إدارة الأمراض المزمنة، وصحة الأم والطفل، والصحة النفسية، والتثقيف الصحي، إلى جانب التوسع في الطب الإنجابي، والفحوص الوراثية قبل الزواج، وفحوص حديثي الولادة، وبرامج زراعة الأعضاء والتأهيل الطبي، بما ينسجم مع توجهات أبوظبي في تعزيز الرعاية الشاملة والداعمة لصحة الأسر في دولة الإمارات.