دبي (الاتحاد)

أطلقت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، الدورة الثانية من الجوائز البحثية 2026 تحت شعار «من البحث… إلى القرار»، في مبادرة تعكس التزامها بتعزيز دور البحث العلمي في تطوير منظومة العمل الحكومي، ودعم صناعة القرار القائم على البيانات والمعرفة.
وشهد حفل إطلاق الدورة الثانية من الجوائز البحثية 2026 كلمة افتتاحية ألقاها عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، بحضور الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وعددٍ من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية المشاركة.
وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي: «تعكس الجوائز البحثية توجهاً يرسخ دور المعرفة والبحث العلمي في تطوير العمل الحكومي، باعتبارهما ركيزة أساسية لدعم صناعة القرار، وتطوير السياسات، وبناء بيئات عمل أكثر جاهزية وكفاءة وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية».
وأضاف: «تمثل الدورة الثانية امتداداً لجهود ترسيخ منظومة بحثية تطبيقية تدعم تطوير السياسات الحكومية، وتعزز جاهزية الكوادر الوطنية، وتسهم في بناء نموذج عمل حكومي أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل». كما تم تحديد محاور البحث العلمي بما يعكس أولويات العمل الحكومي واحتياجاته المستقبلية، وتشمل: السلوك البشري وتصميم السياسات من أجل قوى عاملة فعالة في القطاع الحكومي، والرعاية الصحية ورفاهية القوى العاملة والرعاية الاجتماعية، والمهارات المهنية والتعلم مدى الحياة، والقوى العاملة الحكومية الجاهزة للمستقبل، والذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان والأخلاقيات والأبعاد المجتمعية للعمل.