أبوظبي (وام)

اختتم الاتحاد النسائي العام فعاليات «معرض المزن 16»، الذي استضافه «نيشن تاورز مول» بالعاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 27 أبريل وحتى 11 مايو 2026، بمشاركة واسعة من الأُسر المنتجة والمواهب الوطنية الناشئة.
واكتسبت النسخة السادسة عشرة من المعرض أهمية خاصة، حيث جاء تنظيمها هذا العام في سياق احتفاء الاتحاد بـ«عام الأسرة»، وتجسيداً للرؤية الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في تمكين المرأة الإماراتية اقتصادياً، وتحويل طاقات الأُسر المنتجة إلى مشاريع مستدامة تساهم في الناتج المحلي، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية لرؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.
وأكدت نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن هذه النسخة تُمثّل احتفاءً خاصاً بالأسرة الإماراتية، مشيرة إلى أنه بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، يحرص الاتحاد خلال «عام الأسرة» على تقديم مبادرات تلمس عمق المجتمع الإماراتي وتدعم استقراره ونماءه، ويمثّل معرض المزن جسراً يربط بين طموحات الأسر والمستقبل الاقتصادي، بما يسهم بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وأضافت: إدراج فئة «التاجر الصغير» ضمن هذه النسخة بالتعاون مع عائلاتهم، هدف إلى غرس قيم ريادة الأعمال في نفوس الأجيال الناشئة، وتوفير بيئة تفاعلية تعزّز الروابط المجتمعية وتبرز جودة المنتج المحلي وقدرته على المنافسة في السوق.
وشهد المعرض مشاركة واسعة ضمت 40 أسرة منتجة، حيث قدّمت 26 أسرة منتجات متنوعة شملت الأزياء، العطور، الإكسسوارات، والأشغال اليدوية التراثية، بينما انضمت 14 أسرة أخرى تحت فئة «التاجر الصغير».
وإلى الجانب التسويقي، طرح المعرض أجندة غنية بالفعاليات المصاحبة، شملت مجموعة من الورش التفاعلية التي هدفت إلى تطوير مهارات المشاركين، إضافة إلى إطلاق حملات «سنع» المخصّصة لتعزيز القيم المجتمعية الأصيلة والهوية الوطنية، مما جعل من المعرض منصة توعوية واجتماعية متكاملة.
يُذكر أن استمرارية «معرض المزن» وصولاً لنسخته السادسة عشرة، ما هي إلا انعكاسٌ لالتزام الاتحاد النسائي العام الراسخ بتمكين الأسر المنتجة اقتصادياً واجتماعياً، كما يمثّل المعرض ركيزة أساسية في جهود الاتحاد الرامية للحفاظ على الحرف والصناعات التراثية، من خلال العمل على تطويرها وتسويقها بأسلوب عصري يواكب متطلبات الحداثة دون المساس بجوهرها، مما يضمن استدامتها كجزء لا يتجزأ من الهوية الاقتصادية والثقافية المتجذّرة في وجدان المجتمع الإماراتي.