بخارى (الاتحاد)

أكد المجلس الوطني الاتحادي، أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على أراضي دولة الإمارات ومنشآتها الحيوية تُهدّد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشيداً بموقف أذربيجان وأوزبكستان الذي أعلن تضامنه التام مع الدولة وإدانته لما تعرّضت له من عدوان.
والتقت مريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، رئيسة منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، معالي تنزيلا نارباييفا، رئيسة مجلس الشيوخ في أوزبكستان، وذلك على هامش المشاركة في المنتدى الآسيوي الثاني للمرأة، المنعقد في مدينة بخارى الأوزبكية، وبحضور عفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني في المجلس الوطني.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشيوخ في أوزبكستان، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية.
وأكدت مريم بن ثنية، حرص المجلس الوطني الاتحادي على تعزيز مختلف أوجه التعاون البرلماني مع مجلس الشيوخ الأوزبكي، بما يجسّد الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الإمارات وأوزبكستان، والدفع بمسارات التعاون المشترك إلى آفاق أرحب، مشدّدة على أهمية الدبلوماسية البرلمانية ودورها المحوري في دعم العلاقات الثنائية وخدمة المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وأعربت عن تقدير دولة الإمارات لموقف أوزبكستان الداعم لها، جراء ما تعرّضت له من اعتداءات إيرانية غاشمة استهدفت المنشآت الحيوية والمدنيين.
من جانبها، أكدت معالي تنزيلا نارباييفا أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً متنامياً في المجالات السياسية والاقتصادية، مشيرة إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانبين في عدد من القطاعات الحيوية، مُعربة عن تطلع بلادها إلى تنمية هذه العلاقات، بما يعود بالنفع على المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما التقت مريم ماجد بن ثنية، معالي الدكتورة صاحبة غافاروفا، رئيسة الجمعية الوطنية في أذربيجان، وذلك على هامش المشاركة في المنتدى الآسيوي الثاني للمرأة المنعقد في مدينة بخارى.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني، والتأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أهمية استمرار تبادل الزيارات والخبرات البرلمانية، بما يواكب علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أذربيجان.
وأعربت مريم بن ثنية عن تقدير دولة الإمارات لموقف جمهورية أذربيجان الذي أعلن تضامنه التام مع دولة الإمارات، وإدانته لما تعرّضت له من اعتداءات إيرانية غاشمة على أراضيها ومنشآتها الحيوية، والتي تهدّد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبها، أكدت معالي الدكتورة صاحبة غافاروفا، الدور الريادي لدولة الإمارات في إرساء قيم السلام والاستقرار، مشددةً على أن الاعتداءات التي تعرّضت لها دولة الإمارات ودول الخليج والأردن أثّرت في أمن واستقرار الإقليم والعالم، خاصةً في خطوط التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت أهمية مواصلة تعزيز علاقات التعاون الثنائي والبرلماني بين البلدين وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، مؤكدة أن الزيارات البرلمانية المتبادلة بين الجانبين شكّلت محطة مهمة في تنمية هذه العلاقات.