أبوظبي (الاتحاد)

أكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن الأسرة تمثّل الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستقر، بما تؤديه من دور محوري في غرس القيم الأصيلة وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ ثقافة المسؤولية والتلاحم المجتمعي.
وقالت في تصريح لها في يوم الدولي للأسر: «إن هذه المناسبة تتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وهي مسيرة عززت خلالها دورها في دعم الأسرة وتمكينها وترسيخ استقرارها، عبر برامج ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز جودة الحياة والتماسك المجتمعي».
وأشارت إلى الدور المحوري والتوجيهات الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، التي أرست برؤيتها الإنسانية نموذجاً وطنياً متفرداً جعل من الأسرة محوراً للتنمية والاستقرار المجتمعي، ورسّخت ثقافة العناية بالإنسان وتمكينه في مختلف مراحل حياته، مؤكدة أن دعم سموّها يشكل امتداداً لمسيرة وطنية ملهمة في خدمة الأسرة والمجتمع.