هالة الخياط (أبوظبي)
أكد مواطنون ومقيمون مشاركون في مبادرة «عهد ووعد»، أن المبادرة تجسِّد حالة التلاحم المجتمعي والوفاء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وتعكس قيم التسامح والتعايش والانتماء التي أرستها الدولة، مشيرين إلى أن المشاركة الواسعة في المبادرة تُعبِّر عن مشاعر الامتنان والمحبة التي يكنها الجميع للإمارات باعتبارها نموذجاً عالمياً للأمن والاستقرار والتسامح والتنمية.
وقال المستشار راشد إبراهيم النعيمي، مدير إدارة البرامج والشراكات في وزارة التسامح والتعايش، إن مبادرة «عهد ووعد» تمثِّل رسالة وفاء مجتمعية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، موضحاً أن المبادرة جاءت من المجتمع نفسه وتعبِّر عن مختلف أطيافه وفئاته.
وأضاف: «المبادرة تحمل رسالة حب وولاء والتزام بالأهداف السياسية والمجتمعية لدولة الإمارات من قبل المواطنين والمقيمين، كما تبعث برسالة إلى العالم، تؤكد أن الإمارات كانت وستظل أرضاً للتسامح والتعايش».
وأكد النعيمي أن مبادرة «عهد ووعد» تعكس بوضوح عمق الارتباط بين المجتمع وقيادته، وتبرز المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات كنموذج في ترسيخ قيم التسامح والتعايش.
ولفت إلى أن الشعور بالفخر بالانتماء لهذا الوطن يتجلى في المبادرات المجتمعية التي تعزز وحدة الصف، وتكرّس ثقافة الولاء والعمل المشترك، مشيراً إلى أن «عهد ووعد» تعبير يجسِّد الإخلاص الدائم لدولة قامت على قيم الإنسان والإنجاز.
من جانبه، أكد ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، أن التعهد بالوفاء والعهد للوطن وقيادته يمثِّل نهجاً راسخاً لدى أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، وأن الجميع سيظلون أوفياء لحماية الدولة ومقدراتها، وخدمة الوطن، كلٌ في مجاله.
وأوضح أن المشاركة في المبادرة متاحة أمام المواطنين والمقيمين والزائرين، بما يعكس طبيعة المجتمع الإماراتي القائم على الشراكة الإنسانية والتكاتف المجتمعي.
وأكد القرقاوي أن تجديد العهد مع الوطن وقيادته يعكس التزاماً عملياً بمواصلة العمل والعطاء في مختلف القطاعات، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وأن هذا الالتزام الجماعي يجسِّد روح الإمارات القائمة على الشراكة والمسؤولية المشتركة، ويعزِّز مكانتها كنموذج عالمي في الاستقرار والتقدم.
وتجسّد آراء المواطنين والمقيمين المشاركين في مبادرة «عهد ووعد» صورة حية لعمق التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، حيث عبّروا عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى وطن يقوم على قيم التسامح والتعايش والإنجاز. وتعكس هذه المشاركات روح الوفاء للقيادة الرشيدة، وتجديد الالتزام بمواصلة الإسهام في مسيرة التنمية، بما يعزِّز مكانة الإمارات كنموذج عالمي في الوحدة والاستقرار.
وقالت هناء حبيب، المهندسة المعمارية الاستشارية، المدير التنفيذي لشركة «طاقات جروب»، إن مشاركتها في المبادرة تأتي «كرد جميل وشعور بالعرفان والامتنان لهذه الأرض الطيبة»، مؤكدة أن الإمارات مثلت وطناً ثانياً احتضن الجميع ومنحهم الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
وأضافت: «أقل ما يمكن تقديمه لهذا الوطن هو المشاركة في المبادرة، والتأكيد على دعم كل ما يسهم في رفعة الإمارات، واستمرار مسيرتها التنموية».
بدوره، أعرب أحمد الملولي، منسق مجموعة المغاربة في الإمارات، عن سعادته بالمشاركة في حفل إطلاق المبادرة والتوقيع على «وثيقة عهد ووعد»، مؤكداً أن المبادرة تعكس قيم الوفاء والمحبة تجاه دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة.
«لا تشلون هم»
قالت أمينة الهيدان، الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوتس هوليستك»، إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «لا تشلون هم»، بثت الطمأنينة والسكينة في نفوس الجميع، مؤكدة أن المواطنين والمقيمين سيبقون دائماً على العهد والوعد تجاه الإمارات وقيادتها.
من جهته، عبّر المهندس أحمد المواجدة، من شركة الاتحاد الهندسية، عن اعتزازه بالمشاركة في المبادرة، مؤكداً أنها تجسد الالتفاف حول القيادة الرشيدة والانتماء الصادق للوطن، وتعبّر عن مشاعر الامتنان لما توفره الإمارات من بيئة مستقرة وآمنة للجميع.
صون المنجزات
أكد ناصر حمد الجنيبي، مدير الصيانة في شركة الاتحاد الهندسية، أن مبادرة «عهد ووعد» تعكس وحدة المواطنين والمقيمين في حماية الوطن وصون منجزاته، قائلاً: «دائماً على العهد ودائماً على الوعد، مواطنين ومقيمين يداً بيد لحماية هذا الوطن وترابه».
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من طلبة المدارس الذين حرصوا على التوقيع على «وثيقة عهد ووعد»، معبِّرين عن اعتزازهم بالانتماء لدولة الإمارات وقيادتها، في صورة تعكس ترسيخ قيم الهوية الوطنية والوفاء لدى الأجيال الجديدة.
قيمة راسخة
عبَّر الطالب عبد الرحمن الحوسني عن اعتزازه بالمشاركة في المبادرة، مؤكداً أن الانتماء لدولة الإمارات يمثّل قيمة راسخة تتجدد في النفوس مع كل إنجاز وطني، وأن الفخر بالهوية الإماراتية يزداد رسوخاً بفضل ما توفره الدولة من فرص وبيئة آمنة ومستدامة للجميع. وقال: «الالتزام بمبدأ (على العهد والوعد) يعكس شعوراً جماعياً لدى المواطنين والمقيمين بضرورة مواصلة العمل بروح واحدة من أجل رفعة الوطن وصون منجزاته».
وأكد أن الإمارات ستظل نموذجاً في التلاحم المجتمعي، وأن هذا الفخر يتحول إلى دافع دائم للعطاء والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطور.
وتواصل مبادرة «عهد ووعد» استقطاب مشاركات مجتمعية واسعة من مختلف فئات المجتمع، في إطار رؤيتها الهادفة إلى ترسيخ قيم الوفاء والانتماء، وتعزيز روح التلاحم المجتمعي، بما يعكس الصورة الحضارية والإنسانية لدولة الإمارات.
فخر بالهوية
أكد الطالب علي الرميثي أن المشاركة في مبادرة «عهد ووعد» تمثّل تعبيراً صادقاً عن عمق الانتماء والولاء لدولة الإمارات، وتجسيداً عملياً لقيم الفخر بالهوية الوطنية وما تحققه الدولة من إنجازات رائدة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن هذا الشعور لا يقتصر على كونه موقفاً عاطفياً، بل هو التزام مستمر بالمساهمة الإيجابية في مسيرة التنمية وتعزيز المكتسبات الوطنية.
ويضيف: «الفخر بالانتماء إلى الإمارات ينبع من كونها نموذجاً عالمياً في الاستقرار والتسامح والتعايش، الأمر الذي يعزّز لدى الجميع روح المسؤولية تجاه الحفاظ على هذه المكتسبات». ويؤكد أن «على العهد والوعد» ليست مجرد عبارة، بل نهج حياة يعكس الإخلاص الدائم للقيادة والوطن.