أم القيوين (وام)
أكد مسؤولون ومواطنون في أم القيوين أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن اعتماد نظام صحي متكامل وإطلاق منظومة وطنية شاملة للتأمين الصحي في جميع إمارات الدولة، تمثل خطوة استراتيجية جديدة تعكس الرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة في ترسيخ جودة الحياة وتعزيز استدامة القطاع الصحي، بما يضمن توفير أفضل مستويات الرعاية الطبية للمواطنين وفق أعلى المعايير العالمية.
وأشاروا إلى أن المبادرة تجسد نهج دولة الإمارات الراسخ في جعل الإنسان محور التنمية وأولوية وطنية، من خلال تطوير منظومة صحية متكاملة تقوم على العدالة والكفاءة وسهولة الوصول إلى الخدمات الطبية، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويرسخ مكانة الدولة في صدارة الدول المتقدمة في جودة الخدمات الصحية.
وثمن الدكتور عبدالقادر الزرعوني، نائب رئيس جمعية الإمارات الطبية واستشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى خليفه بأم القيوين، التوجيهات السامية لصاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بصحة المواطن وحرصها على توفير رعاية صحية شاملة ومستدامة في مختلف إمارات الدولة.
وأوضح أن المبادرة تحمل أبعاداً إنسانية وتنموية مهمة، إذ تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز سهولة حصول المواطنين على الخدمات الطبية والتأمين الصحي بصورة عادلة، إلى جانب دعم برامج الوقاية والعلاج وتطوير كفاءة المنظومة الصحية بما يواكب أفضل الأنظمة العالمية.
وقال: إن هذه الخطوة تجسد النهج الثابت للقيادة الحكيمة في الاستثمار بصحة الإنسان باعتبارها أساس التنمية المستدامة وركيزة رئيسة لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً للمجتمع.
وأعربت الدكتورة أسماء بوعصيبة، مديرة مستشفى أم القيوين العام، عن بالغ تقديرها للتوجيهات السامية باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، مؤكدة أن المبادرة تعكس رؤية قيادية ثاقبة تضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة الأولويات الوطنية.
وقالت: إن هذه المنظومة تمثل نقلة نوعية في تطوير قطاع الرعاية الصحية من خلال توحيد معايير التغطية الصحية ورفع كفاءة الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز استدامة القطاع الصحي في الدولة. وأكدت أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً متقدماً في الرعاية الصحية الشاملة، يقوم على توفير خدمات صحية متطورة تضمن للمواطنين حياة أكثر أمناً واستقراراً ورفاهية.
بدوره، أكد الدكتور إبراهيم سيف بوعصيبة، رئيس مجلس أم القيوين للشباب، أن المبادرة تعكس رؤية قيادية استثنائية تضع الإنسان في مقدمة أولويات التنمية الوطنية، وتجسد حرص القيادة الرشيدة على تعزيز جودة الحياة وتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطنين.
وأكدت الدكتورة وعد غانم الصقال، مديرة الرعاية الصحية الأولية في أم القيوين، أن المبادرة السامية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن اعتماد نظام صحي شامل وإطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، تمثل خطوة استراتيجية متقدمة تعزز مسيرة تطوير القطاع الصحي في دولة الإمارات، وترسخ مبدأ العدالة في الحصول على الرعاية الصحية المتكاملة لكافة المواطنين في مختلف إمارات الدولة.
وأكد خلفان أحمد مسفر، رئيس غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يمثل نقلة تاريخية جديدة في مسيرة الريادة الإماراتية، ويجسد نهجاً راسخاً يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية والمحور الأساسي لخطط التنمية.
وقال: إن القيادة الرشيدة تؤسس من خلال هذه المبادرة لمستقبل أكثر أمناً وطمأنينة ورفاهية للمواطنين، في نموذج تنموي يجعل من صحة الإنسان أساساً لقوة الوطن واستدامة ازدهاره. وعبّرت المواطنة موزة حميد إبراهيم، عن خالص شكرها وتقديرها لصاحب السمو رئيس الدولة على هذه المبادرة الوطنية الإنسانية، مؤكدة أنها تعكس حرص القيادة الرشيدة على صحة الإنسان وكرامته وجودة حياته، وقالت إن اعتماد نظام صحي متكامل وإطلاق منظومة وطنية شاملة للتأمين الصحي يمثلان خطوة استراتيجية تعزز مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي في الرعاية الصحية المستدامة، وتؤكد أن الإنسان سيظل محور التنمية وأولوياتها.
وقالت المواطنة مريم مبارك آل علي: إن المبادرة تجسد حرص القيادة الرشيدة على صحة المواطن وراحته، من خلال توفير منظومة صحية متكاملة تواكب احتياجات المجتمع وتضمن أفضل مستويات الرعاية الصحية، مؤكدة أن صحة الإنسان وجودة الحياة تظلان في مقدمة أولويات حكومة دولة الإمارات.