دبي (الاتحاد)

خضع مواطن إماراتي يبلغ من العمر 40 عاماً، كان يعاني صعوبات كبيرة في تناول الطعام والتحدث، وحتى التعرّف إلى ملامح وجهه في المرآة، بعد تعرضه لحادث مروري مأساوي، لعملية إعادة ترميم وتأهيل شاملة للفم والفك في «ميدكير دينتوفاسيس» بدبي، ما مكّنه من استعادة قدرته على الأكل والتحدث والابتسام، إلى جانب استعادة ثقته بنفسه.
وقد تعرّض المواطن لإصابات بالغة في الوجه في يونيو 2024 إثر حادث خطير تسبب بكسور في محيط العين والفك العلوي وسقف الحلق. وعلى الرغم من خضوعه للعلاج الطارئ حينها، فإن الآثار طويلة الأمد للإصابة استمرت في التأثير على مختلف جوانب حياته اليومية. فقد واجه صعوبة في مضغ الطعام بشكل طبيعي، وصعوبة في البلع، وفقداناً ملحوظاً في الوزن، إلى جانب تغيّرات كبيرة في ملامح وجهه نتيجة الفقدان الحاد للعظام في الفكين العلوي والسفلي.
وبعد أكثر من عام على الحادث، وتحديداً في يوليو 2025، توجّه المريض إلى المستشفى بحثاً عن حل يعيد له وظائف الفم الطبيعية ومظهره السابق. وهناك، وضع فريق متعدد التخصّصات خطة علاجية متقدمة ومصممة خصيصاً لحالته، بهدف استعادة وظائف الفك وإعادة تشكيل ملامح الوجه بشكل متكامل. 
واتّبعت الخطة العلاجية نهجاً رقمياً متكاملاً، حيث تم تصميم الشكل النهائي للأسنان وتحديد مواضعها بدقة قبل البدء بأي إجراء جراحي. واستناداً إلى هذه الخطة التفصيلية، جرى تطوير أدلة جراحية مخصّصة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لضمان أعلى مستويات الدقة في زراعة الأسنان وإعادة بناء الفك. كما أُجريت عملية ترقيع عظمي تحت التخدير العام باستخدام عظام مأخوذة من داخل فم المريض نفسه لإعادة ترميم المناطق المتضررة في الفك، إلى جانب تنفيذ إجراء رفع الجيب الفكي لتعزيز كثافة وحجم العظام في الفك العلوي، بما يهيئ بيئة مناسبة لنجاح عملية إعادة التأهيل الشاملة. وتمت زراعة ما مجموعه 14 غرسة سنية، بواقع ثماني غرسات في الفك العلوي وست غرسات في الفك السفلي، لدعم عملية إعادة تأهيل شاملة للفم باستخدام الغرسات. وبعد الانتهاء من المرحلة الجراحية، تم تزويد المريض بأسنان مؤقتة مدعومة بالغرسات خلال فترة التعافي، قبل الانتقال بعد أشهر عدة إلى تركيبات خزفية دائمة صُممت لتوفير ثبات طويل الأمد ومظهر طبيعي.
وبعد الانتهاء من العلاج، أفاد المريض بتحسن كبير في قدرته على تناول الطعام والتحدث وممارسة أنشطته اليومية براحة من جديد. وفي تعليقه على رحلة تعافيه.