أبوظبي (الاتحاد)

نظّم مجلس شباب شرطة أبوظبي، بالتعاون مع مجلس شباب هيئة زايد لرعاية أصحاب الهمم، مناظرة شبابية بعنوان «تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي الإيجابي يغلب تأثيره السلبي على المجتمع»، وذلك ضمن الأعمال المصاحبة للنسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح 2026، في إطار حرص شرطة أبوظبي على تمكين الشباب وتعزيز دورهم في مناقشة القضايا المعاصرة وترسيخ قيم الحوار والتسامح.
وأكد الرائد خالد محمد النعيمي، رئيس مجلس شباب شرطة أبوظبي، أن تنظيم المناظرة يأتي انسجاماً مع توجهات شرطة أبوظبي في دعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى تنمية الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار الحضاري، وإتاحة الفرصة للشباب للتعبير عن آرائهم وتبادل الأفكار بصورة إيجابية وبنّاءة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة.
وأوضح أن التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية في تنفيذ الفعاليات الشبابية يعزّز مفاهيم الحوار والنقد البنّاء وفهم الرأي والرأي الآخر، ويرسّخ المسؤولية المجتمعية لدى الشباب، مؤكداً أهمية الاستثمار في قدراتهم وإشراكهم في مناقشة الموضوعات ذات الصلة بمستقبل المجتمع والتكنولوجيا الحديثة.
وناقشت المناظرة، التي شهدت مشاركة أكثر من 90 مشاركاً، عدداً من المحاور المرتبطة بتأثيرات الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على المجتمع، شملت الفرص التي تتيحها هذه التقنيات في مجالات التعليم والتواصل والابتكار، والتحديات المرتبطة بالمعلومات المضللة وحماية الخصوصية والأمن الرقمي، إلى جانب دور الشباب في الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وأهمية تعزيز الوعي الرقمي وترسيخ قيم التسامح والتعايش في الفضاء الرقمي.
وشهدت الفعالية مشاركة فاعلة لأصحاب الهمم ضمن جهود تعزيز الدمج المجتمعي، حيث شارك سلطان عادل السيابي محكماً في المناظرة الشبابية، بما يعكس أهمية الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وإشراكهم في مختلف الفعاليات الشبابية والمجتمعية.
وخرجت المناظرة بعدد من التوصيات التي أكدت أهمية تعزيز الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا الحديثة، وتنمية مهارات التفكير النقدي والحوار البنّاء لدى الشباب، وتحقيق التوازن بين الاستفادة من التقنيات المتقدمة والحد من آثارها السلبية، بما يدعم أمن المجتمع واستقراره ويعزز جودة الحياة. وتأتي هذه المناظرة في إطار دعم أهداف المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح الرامية إلى ترسيخ قيم الحوار والتعايش والانفتاح على الثقافات المختلفة، وتعزيز دور الشباب كشركاء فاعلين في بناء مجتمع أكثر وعياً وتسامحاً.