دبي (وام)

تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي ترسيخ دورها في دعم الجهود المحلية والعالمية لحماية البيئة، من خلال منظومة متكاملة من المشاريع والمبادرات التي تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة وجهود دولة الإمارات في العمل المناخي.
تأتي هذه الجهود بالتزامن مع الاحتفاء بـ«اليوم العالمي للبيئة»، الذي يوافق 5 يونيو، وينظّم هذا العام تحت شعار «العمل للمناخ اليوم»، والذي يؤكد أنَّ حماية البيئة تمثل ضرورة استراتيجية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستقبل التنمية، وجودة الحياة، إضافة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بهذه المناسبة، إن اليوم العالمي للبيئة مناسبة مهمة لتجديد الالتزام الجماعي بحماية البيئة وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، انطلاقاً من المسؤولية المشتركة تجاه كوكب الأرض، لافتاً إلى أن الهيئة تؤمن بأن دورها يتجاوز توفير خدمات الكهرباء والمياه، ليشمل قيادة مسيرة التحول نحو مستقبل أكثر استدامة من خلال الابتكار وتبني أحدث الحلول والتقنيات النظيفة.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل وفق نموذج متكامل يجعل من الاستدامة محوراً رئيسياً في جميع خططها ومشاريعها ومبادراتها، من خلال الاستثمار في مشاريع رائدة في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتطوير حلول مبتكرة تدعم تحقيق الحياد الكربوني.
وتنفذ الهيئة مجموعة من المشاريع والمبادرات النوعية التي تعكس التزامها الراسخ بجعل الاستدامة البيئية جزءاً أصيلاً من نموذجها المؤسسي والتشغيلي، وتسهم في دعم مستهدفات استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، بهدف توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.
وتلتزم الهيئة بتطبيق أرقى المعايير المحلية والعالمية للمباني الصديقة للبيئة في جميع منشآتها، مع تركيز على تعزيز كفاءة استخدام الموارد كالطاقة والمياه، خلال دورة حياتها الكاملة، ولديها حالياً 10 مبانٍ خضراء حاصلة على تصنيف الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED). وتم تشييد «مبنى الشراع»، المقر الرئيسي الجديد للهيئة، كأعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي على مستوى العالم، مع تحقيق إيجابية الطاقة، وصُمم ليلبي متطلبات الحصول على التصنيف البلاتيني وفق نظام «الريادة في الطاقة والتصميم البيئي» (LEED)، بالإضافة إلى شهادة «WELL» الذهبية للمباني الصحية.