دبي (الاتحاد)

التقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، عدداً من الشخصيات النسائية البارزة، والقيادات الثقافية والإبداعية في مملكة السويد، وذلك ضمن زيارة عمل تقوم بها سموها إلى السويد على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزراء ومسؤولين حكوميين.
واستعرضت سموها، خلال لقائها نخبة من القيادات النسائية في مجالات السياسات العامة والابتكار والرعاية الصحية والتكنولوجيا والتعليم، والتجارب والممارسات الرائدة في تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في مراكز صنع القرار، ودورها المحوري في قيادة التحولات التنموية وصياغة السياسات والاستراتيجيات القادرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
كما تناول اللقاء عدداً من المحاور المرتبطة بالقيادة والحوكمة وتطوير الكفاءات، ودور المرأة في بناء مجتمعات أكثر ازدهاراً واستدامة، إلى جانب استعراض النماذج الناجحة في تعزيز التوازن بين الفرص الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين المرأة من الإسهام الفاعل في رسم ملامح المستقبل ودفع مسيرة التنمية الشاملة.

الصناعات الإبداعية
كما التقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في متحف «فازا» في ستوكهولم، أبرز القيادات الثقافية والإبداعية في مملكة السويد. وتجولت سموها في المتحف واطلعت على أبرز ملامح ومراحل التاريخ البحري السويدي، وتطور صناعة السفن، والحياة في السويد خلال القرن السابع عشر. وتناول اللقاء الرؤى المشتركة بين دولة الإمارات ومملكة السويد تجاه الصناعات الثقافية والإبداعية، حيث يتبنى الجانبان نهجاً متقارباً يقوم على اعتبار هذا القطاع محركاً اقتصادياً واعداً يستحق الاستثمار والتطوير، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي واستقطاب المواهب ودعم الابتكار. كما تناول اللقاء السياسات والأطر الداعمة للقطاع الثقافي والإبداعي، إلى جانب استعراض النماذج والممارسات التي تسهم في تحفيز نمو الاقتصاد الإبداعي.
حضر اللقاءين كل من معالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، ومعالي حصة بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، إلى جانب أعضاء الوفد المرافق لسموها وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة السويدية.