أعلن برنامج خبراء الإمارات عن أسماء 32 مشاركاً في "مسار الذكاء الاصطناعي" الذي تم إطلاقه في بداية شهر يونيو الحالي وذلك ضمن رؤية تستهدف إعداد الكفاءات الوطنية المتخصصة لدعم استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031.

وتُعد هذه الدفعة الأكبر والأكثر تنوعاً منذ انطلاق البرنامج عام 2019، وقد تم اختيار المشاركين فيها من بين أكثر من 1000 متقدم عبر عملية تقييم دقيقة استندت إلى معايير علمية ومهنية واستراتيجية، صُممت لتحديد القدرات القيادية والتميز في الجوانب التقنية والحلول المبتكرة.

ويبلغ متوسط ​​أعمار المشاركين 33 عاماً، ويمثلون القطاعين الحكومي والخاص في الدولة، كما يحمل أغلب المشاركين مؤهلات أكاديمية عُليا بواقع 22% يحملون درجة الدكتوراه، و66% حاصلون على درجة الماجستير.

وعلى مدار السبعة أشهر القادمة، يخوض المشاركون رحلة تعليمية وتطويرية مكثفة تهدف إلى تعزيز خبراتهم، وصقل مهاراتهم القيادية، وتمكينهم من تنفيذ مشروعات تخرج توفر حلولاً لتحديات واقعية داخل مختلف القطاعات.

ومن خلال دمج خبراء الذكاء الاصطناعي في 25 قطاعاً وطنياً حيوياً، يعمل "مسار الذكاء الاصطناعي" ضمن برنامج خبراء الإمارات على تعزيز تنافسية هذه القطاعات، وبناء قاعدة المواهب اللازمة لتحقيق طموحات الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتشمل القطاعات الـ 25 ما يلي: قطاع الحوسبة والمعالجة، وتمثله الدكتورة نادية محمد وعنود الكثيري، وقطاع تخزين البيانات وبنيتها التحتية، وتمثله حصة الكعبي، وقطاع التواصل والاتصال، وتمثله المهندسة آسيا الشحي، وقطاع الأجهزة الذكية، ويمثله شاهر طيفور، وقطاع الروبوتات وأنظمة التشغيل الذاتي، ويمثله النقيب المهندس سيف الحاج، وقطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتمثله الدكتورة مريم الحربي ومي الهاجري، وقطاع الذكاء الاصطناعي الوكيل، ويمثله محمد الكتبي، وقطاع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، ويمثله ثاني بن ثاني.

كما تشمل القطاعات قطاع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأنظمة التشغيل الذاتي في مجال الأعمال، ويمثله المهندس عبدالعزيز نبيل، وقطاع تصميم منتجات وتجارب مستخدم الذكاء الاصطناعي، وتمثله فاطمة الخزرجي، وقطاع إنشاء المشروعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وطرحها في الأسواق، ويمثله درويش المرر، وقطاع هندسة الأوامر والتصميم المشترك الجامع للقدرات البشرية والذكاء الاصطناعي، وتمثله الدكتورة ريم الجنيبي والدكتور محمد الشارد، وقطاع اقتصاد البيانات ونماذج تحقيق الربح، وتمثله آمنة الزعابي، وقطاع التوسّع المسؤول للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، ويمثله صالح العبيدلي.

وتتضمن أيضا قطاع النماذج اللغوية الكبيرة المتمحورة حول اللغة العربية والتوطين اللغوي، ويمثله المهندس أحمد العامري، قطاع حوسبة ورقائق الذكاء الاصطناعي، ويمثله المهندس أحمد الشحي، وقطاع الأمن السيبراني وحماية نماذج الذكاء الاصطناعي، ويمثله المهندس سهيل المرزوقي والمهندس أحمد حمرعين، وقطاع سيادة البيانات وأطر الحوكمة، ويمثله عزة الجويعد والمهندس عبدالله الحمادي، وقطاع تطوير استراتيجية متعددة القطاعات للذكاء الاصطناعي، ويمثله المهندس ياسر الشحي، وقطاع الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل، ويمثله العقيد محمد العبيدلي ومريم المنصوري.

وتشمل كذلك، قطاع السياسات والأطر التنظيمية والدبلوماسية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ويمثله المهندس سلطان الرئيسي، وقطاع الذكاء الاصطناعي للأفراد والمجتمع والقدرات الوطنية، ويمثله حمدان العامري، وقطاع الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرة التنافسية الوطنية والجيوسياسية، ويمثله المهندس محمد العامري ووجدان العنتلي، وقطاع التفكير المنظومي واستشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي، ويمثله المقدم الدكتور المهندس ناصر الساعدي بالإضافة إلى قطاع التطبيقات التقنية والعملية، ويمثله ملازم أول حمدان آل علي.

يذكر أن المشاركين سيحصلون، خلال رحلتهم التدريبية، على الإرشاد والدعم من قبل نخبة من الموجهين لتطوير وتنفيذ مشروعات التخرج، التي ستسهم في تسريع وتيرة الابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية، ودعم رؤية دولة الإمارات نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق مستهدفات التنمية، وذلك من خلال تطبيق المعرفة المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي على نماذج واقعية داخل القطاعات المختلفة.