دبي (الاتحاد)

نظّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ضمن مبادرة «معاريس الفريج»، جلسة حوارية بعنوان «مجلس مودة»، بحضور أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، أدارها الدكتور إسماعيل البريمي، بمشاركة الدكتورة أمل باصهيب والدكتور عبدالله موسى، وذلك في مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي، بحضور فئات متنوعة من أفراد المجتمع، في إطار جهود الدائرة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الأُسري وترسيخ القيم المجتمعية الأصيلة.
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور المهمة المرتبطة بالحياة الزوجية، من أبرزها التحديات التي تواجه الزوجين خلال السنوات الأولى من الزواج، وسبل إدارة الاختلافات الأسرية بأساليب قائمة على الحوار والتفاهم، إضافة إلى استعراض مفاتيح الاستقرار الأُسري المستقاة من تجارب واقعية ناجحة، وبيان أثر الوعي والتواصل الفعّال في استدامة العلاقة الزوجية وتعزيز جودة الحياة الأسرية.
وركّزت الجلسة على أهمية تأهيل المقبلين على الزواج وتمكينهم من المهارات والأدوات العملية التي تسهم في بناء أُسر مستقرة ومتماسكة، بما ينعكس إيجاباً على تماسك المجتمع واستدامة تنميته.